الصداقة محبة ، والمحبة شمس لها أن تشرق في كل نفس ، فلنملك الشجاعة لنحب ... والقوة لنغفر ... والطيبة لنشعر بسعادة الآخرين !!!

بشرى الهوني


الإثنين,تموز 28, 2008


الإذاعية بشرى الهوني في لقاء الخميس بصحيفة الفجرالجديد ـ 23/ 11/2006           العدد 11577 

أغرس غابات شعر لتظللني عندما يشتد وهج الأيام !!!

حاورها : عصام شعيب

8121

بسيطة هادئة تطل علينا دائما بضحكة طفولية صادقة ، قفزت على عقبات الفشل بثقافاتها الواسعة ... هذه الحمامة التي تطير بجناحين ... جناح شاعرة حالمة و جناح إذاعية مميزة ... كانت ضيفة خلال هذا اللقاء القصير :

* متى كانت بدايتك كشاعرة و كإعلامية ؟

ـ لطالما كان الشعر بداخلي و مازال حتى اللحظة يسكنني ... لقد عشقت القوافي باكرا و كنت أستمتع بنظم الشعر و كثيرا ما ألوذ به لأعبر عن خلجات روحي ... وبقدر ما أزداد إطلاعا و معرفة بقدر ما تظطرم بداخلي رغبة جامحة في تطوير قصائدي و لا أنكر أنني ما زلت حتى اللحظة أحاول أن أرتقي بالكلمة في نصي لأشكل عوالم أرحب ولكن على أسس و دعائم ثابتة و قوية ...

أما

   المزيد ...


الجمعة,أيار 23, 2008


حتى هدوء الخواطر

 

823ima

هل صادف و أن عشت الوحدة ؟؟؟

هل صادف و أن شعرت بالغربة تجتاحك و أنت تحاول عبثا اتقاء المخاوف المتهاطلة بغزارة من سماوات الحيرة ؟؟؟

... أتساءل و في خاطري بعض انحياز ، إذ ليس من الكآبة في شيء أن نعيش الوحدة أحيانا بل على العكس تماما ... نظل دائما ـ شئنا أم أبينا ـ في حاجة موسمية إليها لنعيد ترتيب أفكارنا و ننعش مشاعرنا و نحمي كم الاحتمالات المتداخلة من غيمة الخوف و ضجة الفوضى ... و إن كانت الوحدة جريمة فجميعنا إذن ضحاياها بكل الرضى و القناعة !!!

أولسنا نتوسلها في أحلك اللحظات و في أكثر الأوقات حرجا وازدحاما بمشاغل الحياة التي أبدا لا تهدأ و لا تنتهي ؟؟؟

أليست هي الهدنة

   المزيد ...


الإثنين,أيار 12, 2008


قارئة الفنجان

982ima

جلست و الخوف بعينيها

تتأمل فنجاني المقلوب

قالت :

يا ولدي ... لا تحزن

فالحب عليك هو المكتوب

يا ولدي ... قد مات شهيداً

من مات على دين المحبوب

فنجانك دنيا مرعبة

و حياتك أسفار و حروب

ستحبّ كثيراً يا ولدي

و تموت كثيراً يا ولدي

و ستعشق كل نساء الأرض

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 18, 2008


أحلام مبتورة

764ima

(1)

ظلام يخيم على المكان و حاجز الصمت يسكنه ليكسره صرير خافت لكنه حاد و متقطع يبعث على الانزعاج ... باب خشبي قديم تكسوه الخدوش يفتح برفق ليطل من خلف الشقوق وجه صغير شاحب يتطلع بحذر و يتفقد المكان بنظرات مذعورة فزعة ... و كأنه يخشى شيئا ما ...

وقف لبرهة يرهف السمع لينصت بانتباه حاد يكسوه الخوف ... الخوف من شيء ما ... و لا شيء يظهر في الظلام غير بهرة من ضوء القمر تتسربل من حنايا النوافذ المكسورة ... لا شيء يسمع غير مواء بعيد لقطط ضالة تنتشر بين قمامات الحي و الأكداس المنثورة ...

تنهد جهاد ببعض ارتياح و تقدم متسللا في بطء على أطراف أصابعه ليجتاز الممر الضيق ضاما نعليه الى صدره في خشية ... فجأة ... انتشر الضوء ... التفت الفتى مذعورا ليجد زوج أمه متربصا خلفه يرمقه بحقد و عدوانية و يسأله ساخطا شزرا : ـ أين النقود ؟؟؟

ـ لم أستلمها بعد . أجابه جهاد ... و لكن صدقني غدا سوف ...

ويسقط الصغير أرضا من قوة الصفعة !!!

   المزيد ...


السبت,نيسان 05, 2008


كبرت عليك بالآتي

466ima

أيا من خلتك الحلم ...

فضــاعت ...

فيك أحلامي ...

متى ارتحلت أمانيّ

فلي ذاتي ...

ولي شدو انكساراتي ،

فغب ما عدت لي قدرا

و لا شمسا و لا قمرا

كبرت عليك بالآتي ،

فكن ندّي ...

و قرّر ...

... ذي قراراتي !!!

المزيد ...


الثلاثاء,آذار 18, 2008


بإسم هواك ...

971ima

أحبك يا سيَّد المرسلين

مثل انبثاق الهوى و المَعين

أحبك أكثر من أمنياتي

وفوق حدود اكتمال السنين ...

أفاخر بإسمك في الناس جهرا

و أرفع باسم هواك الجبين ...

فديتك بالرَّوح لن تستباح ...

فديتك حتَّى ورود اليقين ...

تطاول أهل الجهالة حتَّى

ظنَّوا بأنَّ المهانة دين !!!

رسوم تشوَّه من يقتفيها

وتبقى

   المزيد ...


الثلاثاء,آذار 11, 2008


حوار مع الشاعرة الليبية بشرى الهوني بالملحق الثقافي لجريدة الحرية التونسية

حاورها وليد الزريبي في عدد الخميس 30 جوان 2005

لا أملك أن أقيم نصي !!!

أنا ذات متمردة في الحياة و الكلمات !!!

هي من مواليد 23 ـ 7 ـ 1975 بطرابلس ، متحصلة على الأستاذية في الصحافة و علوم الاتصال من الجامعة العربية للعلوم بتونس ، اشتغلت لمدة أربع سنوات في جريدة " العرب " العالمية . نشرت قصائدها في عدة صحف و مجلات عربية في مقدمتها هذا " الملحق الثقافي " ، لها تجربة اذاعية في مجال القصة القصيرة الى جانب مجموعة من المداخلات في عدد من البرامج التلفزية و الاذاعية ... تم ادراجها في كتاب توثيقي للأستاذ عبدالله مليطان حول الكاتبات و الأديبات الليبيات ... شاركت في عديد الأمسيات الشعرية بتونس و ليبيا ... قد يصدر لها قريبا مجموعة شعرية بعنوان " لك الساعة التي أنت فيها " ...

معها كان هذا الحوار

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 05, 2008


سقوط معلن

... نلحظ

.... نحتج

و نصبر ...

نقتات الخيبة

نتوسد وجعا

... يلهينا ...

عن وجع ... أكبر !!!



الإثنين,شباط 25, 2008


عطر الزيف

هل يمكن للزيف أن يصير عطرا ؟؟؟

هل يمكن للكذب أن يصير عادة يومية ؟؟؟

هل يمكن لابتسامة في مقاطع الوجه أن تصير كمقطع من فيلم كوميدي أو قطعة قناع في حفلة تنكرية ؟؟؟

...الزيف !!!

هذه الكلمة التي تظل تراود أسماعنا على مر المصطلحات ولا نكاد نقف عندها الا قليلا !!!

هذه البالونة التي تظل ترتفع وترتفع في سماوات القيم ولا نكاد نميزها حتى تنفجر هوانا وفضيحة !!!

الزيف ... هذا المنتشي بوهمه ...

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 20, 2008


تنبيه

الى جميع زوار مدونتي الأفاضل :

يؤسفني أن بعض الأصدقاء قد وصلتهم رسائل مسيئة بعبارات وقحة وجد نابية من أحد أصحاب النفوس المريضة ، فعذرا لأن هذه الرسائل صدرت باسمي بعد اختراق البريد الالكتروني الخاص بي على كل من الياهو و مكتوب ، و قد تداركت الأمر بعد اكتشافه ولكن آمل أن يبلغني كل من وصلته رسائل من هذا القبيل على الايمايل التالي :

boshralibya@yahoo.com



يا نحن لكم مني كل الود ، ولتكن صداقتنا نورا من الأمل والفرح والدفء !!!