الإذاعية بشرى الهوني في لقاء الخميس بصحيفة الفجرالجديد ـ 23/ 11/2006 العدد 11577
أغرس غابات شعر لتظللني عندما يشتد وهج الأيام !!!
حاورها : عصام شعيب

بسيطة هادئة تطل علينا دائما بضحكة طفولية صادقة ، قفزت على عقبات الفشل بثقافاتها الواسعة … هذه الحمامة التي تطير بجناحين … جناح شاعرة حالمة و جناح إذاعية مميزة … كانت ضيفة خلال هذا اللقاء القصير :
* متى كانت بدايتك كشاعرة و كإعلامية ؟
ـ لطالما كان الشعر بداخلي و مازال حتى اللحظة يسكنني … لقد عشقت القوافي باكرا و كنت أستمتع بنظم الشعر و كثيرا ما ألوذ به لأعبر عن خلجات روحي … وبقدر ما أزداد إطلاعا و معرفة بقدر ما تظطرم بداخلي رغبة جامحة في تطوير قصائدي و لا أنكر أنني ما زلت حتى اللحظة أحاول أن أرتقي بالكلمة في نصي لأشكل عوالم أرحب ولكن على أسس و دعائم ثابتة و قوية …
أما بدايتي كإعلامية فلم تكن وليدة صدفة إذ تحصلت على شهادة الأستاذية في الصحافة وعلوم الإتصال سنة 2001 لألتحق مباشرة للعمل كصحفية بصحيفة العرب العالمية و أواصل من خلالها درب المهنة لمدة أربع سنوات ، وكنت بالموازاة أكتب في عديد الصحف و المجلات المحلية و العربية كالشمس الليبية و الحرية التونسية و المرأة اليوم الإمارتية ومن ثم التحقت بالفضائية التونسية ( حنبعل ) قبل أن أتواجد كمقدمة برامج في إذاعة الجماهيرية العظمى .
* أين أنت في الساحة الشعرية النسائية وما هي آخر أعمالك ؟
ـ إن كنت تقصد نصي فهو قائم وموجود … صحيح أنني لم أصدر كتابا بعد لكنني أعتز بكل قصيدة زرعتها في وجداني فكان الصدق تربتها و العربية جذعها و الشاعرية غصونها المورقة الوارفة … نعم ، قصائدي أشجار سقيتها من فيض روحي … هذه الروح المضمخة بالفرح و الترح و بشموع الأمل و دموع الألم … روح مترعة بمتناقضات تراودني لألوذ بالمفردات و أغرس غابات شعر تظللني عندما يشتد وهج الأيام … إنني أوجد حيث يوجد نصي … سوف تجدني في كل قلب ينبض لكلماتي … في كل عين تلقف ما كتبت … وما دمت أكتب فأنا حتما موجودة !!!
أما فيما يخص آخر أعمالي فاعلم أنه لا تراتيب زمنية لنصوصي ، و إن كانت موجودة ، فأنا دائمة التمرد على قصائدي و كلها قابلة للتغيير و التطوير ما لم أزج بها في ديوان يوقف سيل مزاجاتي !!!
* ماهي أهم أعمالك الإذاعية و آخرها ؟
ـ أولا ، لم يتوفر لدي بعد الرصيد الكافي الذي يتيح لي المفاضلة بين مختلف أعمالي فهي بالكاد ثلاثة أعمال مرئية ( مت
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ