بلا عنوان !!!
كتبهابشرى الهوني ، في 18 يناير 2009 الساعة: 21:04 م
إلى الذي من ظله يفزع …
إلى كل من لوث يده بمذابح غزة و بدم جميع شهداء العزة
فُجعوا في أرواح أربعْ
هزُّوا ضمير العالم أجمعْ
ونسوا أن القاتل فيهم
ونسوا أن الكذبة أبشعْ
وبدم بـــــــــــــارد …
قالوا إرهاب و مكائد
إعلامنا إعلام فاسد
حكموا بأن حروبنا قذرة
وتلوا لمجازرهم عذرا !!!
… يــــــــــا من يسمعْ
كم شيخ قد راح شهيدا ؟
كم من نسوة … كم من رُضَّعْ ؟
كم روح لازالت تُرفع ؟
كم زار فلسطين الموت
والصهيوني يهتف أسرعْ !!!
… خسروا في شقواهم تُبَّعْ
أما نحن … فأبلغ عنّا
قد يرحل أبطال الهمة …
قد تكبر مأساة الأمة …
لكننا أبدا … لن نركعْ !!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد لبشرى الهوني | السمات:قصائد لبشرى الهوني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الصداقة محبة ، والمحبة شمس لها أن تشرق في كل نفس ، فلنملك الشجاعة لنحب ... والقوة لنغفر ... والطيبة لنشعر بسعادة الآخرين !!!














يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 9:33 م
هي كلمات تأججت في القلب فتناثرت قهرا و غيظا بعد أن تابعت في إحدى النشرات العربية مظاهرة لمتطرفين يهود إحتجاجا منهم على مقتل أربعة إسرائليين … فقط أربعة إسرائليين ( وأترك التعليق لكم !!!) … رأيتهم يتهجمون على المراسل و يتهمون الإعلام العربي بالزيف و بتزوير الحقائق فيا ليت إعلامنا قادر على تزوير الحقائق عله يداري بعضا من بشاعة حالنا و خيبات حكامنا !!!
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 6:42 ص
أولا: صباح الخير يابشرى الخير
ثانيا: لاشلت يمينك ياسيدة الحرف الصادق
ثالثا: ليس هذا بغريب على من يعرف الأديبه العربيه بشرى الهوني
لك كل الود لك كل الحب.. ودمتي…..
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 11:50 ص
صباحك سعيد .. الاعلام هو سلاح تستخدمه دول ضد دول اخرى معادية والهدف منه تحطيم الروح المعنوية للطرف الأخر .. نحن العرب لديا إعلام ولكنه لا يحمل رسالة اعلامية موحدة فكل يغني على ليلاه.. لا اقول بانه ضعيف بل اقول يجب تسخيره كسلاح دو حدين اولا نقوي به عزائمنا ونرفع به معنوياتنا وثانيا نكشف به زيف العدو ونحطم كبرياءه وننخر عقول افراده .. دمتي ودام قلمك الصامد .. تقبلي اعطر تحياتي .
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 12:33 م
مرحى بشرى
ليس لنا ولكِ سوى القلم لنكتب
محبتي صديقتي الوفية
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 1:24 م
إلى الصديق المجهول …
هذا فقط من لطفك … صباحك أمن و خير ونور !!!
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 1:27 م
صحيح أخي أحمد … إعلامنا متضارب في أوجه عدة و لكنه على أية حال يتفق في نقل الصورة الواقعية البشعة لمجازر بني صهيون و هذا سيحسب لنا رغم كل الزيف الناخر في أدمغة و أفئدة حكامنا …
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 1:38 م
مرحبتين غيودتي الغالية …
قبل كل شيء إسمحي لي أن أخبرك بأنني أدين لك بإعتذار لكن حول ماذا ؟؟؟
هذا ما ستعرفينه حتما فقط قولي أنك ستعذرين !!!
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 2:57 م
بشورتي عاذراتك حبيبتي عارفة إنها مش مقصودة شوفتي ومعطيتني خبر بس ميسون قامت بالواجب هههههههههه
وبعدين تعالي هنا مفيش حاجة تريح والله أنا لو نقلوهم من غير ميحطو اسمهم عليهم ممكن بس نقولهم وفوق هذا حاطين تصوير فلان وفلانة هادي الكارثة حق
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 5:14 م
وضع الأسماء فوق الصور و اختلاطها بأخرى جديدة جعلني أعتقد أن هناك اتفاق مسبق بينكم في كيفية نشرها … بصراحة أعذرك وأعتب على أحمد فوضع إمضاء يخصنا على صور لغيرنا دون إستئذان أمر معيب وما كنت أتمنى أن يحدث مثل هذا الخلاف بسبب صور تتعلق بأجواء خصصت للفرح والتلاقي والجمع بين الأصدقاء … على كل ، سحبه للصور بادرة طيبة و آمل أن لا يتكرر مثل هذا التصرف سواء من العين أو من عيون أخرى غيرها !!!
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 7:33 م
( ونسوا أن الكذبة ابشع)..
صدقتي عزيزتي بشرى.. وأضيف أن من طبع اليهود الكذب جهارا نهارا.. بل وصل بهم الامر -كما اخبرنا القرآن- انهم كذبوا على الله , قال تعالى:( ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون )، وحرفوا كلام الله ( يحرفون الكلم عن مواضعه )..وكذبوا الانبياء وقتلوهم .. (أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ). فهذا هو عدونا كما وصفه رب العزة ..هو هو لم ولن يتغير على مدار التاريخ لأن حكم الله عليه في القرآن حكم ثابت خالد لا يتغير لكون هذه الرسالة خاتمة الرسالات. لكن المشكلة فينا , فهناك منا من يعرف هذا ويفهمه .. ويعمل.. ويقاتل.. ويضحي. إلا انه هناك منا من لا زال يتوسم في اليهود الخير.. ويرجو منهم الصدق والوفاء بالعهد والمعاهدات.. ويطبع القبل على خدود خنازير اسرائيل… ولا ندري هل أولئك منا أم منهم ام بين بين , الله وحده أعلم بهم. اما نحن فسيبقى شعارنا : أبد لن نركع .. بوركت يا بشرى .
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 10:05 م
والله يا أخي قلبي ينفطر حزنا … لا على كثرة عدد الشهداء فهم من أهل الجنة بإذن الله وكان وعد الله حق و لكني أكاد أموت قهرا من حكام عرب لا يمتون للعروبة بصلة … حكام لا يهشون ولا ينشون ومع كل فاسق يهيمون … يبيعون أعراضهم وأوطانهم ولا هم يبالون … أذكر كلمة قالها أحدهم ذات يوم في الشاشة ومضى ولم يمض صداها حتى لحظة كتابتي هذه السطور … قال: ” أعجب لرجل قادر على النظر في عيني إمرأة يعلم جيدا أنه عاجز عن حمايتها ؟؟؟ ” فما بالك يا صديقي بمن يعجز عن حماية شعب بأكمله والذود عن كرامته و لا يدخر جهدا و لا مالا في الإذعان للعدو عله يسر و يرضى !!! لا أدري حقيقة كيف سيلاقون ربهم يوم الحساب وحتى ذلك الحين لا أملك من البوح غير حسبي الله و نعم الوكيل و لا حول ولا قوة إلا بالله !!!
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 12:23 ص
بشرى
يبدو أن غزة أشعلت ثورة بداخلك كانت مكثومة. أنا لآأعجب من معظم حكام العرب لأني لاأظن أنهم عرب، لأن العربي له صفات متجذرة لاتنفصل عنه كانصر أخاك ظالما أو مظلوما وغيرها من الحمية، أما في هذا العصر لاأرى أي من تلك الصفات، أرى في بعض البلاد احتراما لمن يجمل جواز سفر غير عربي وتمييزا أيضا في الراتب والمهنة . كنت في بلد عربي ما عارضا بضاعة في معرض وكلما رأوا وجهي ومن يعمل معي انسحبوا ، فاتصدى لهم وأقول لهم نحن شركة من كندا فيأتون والسرور يعلوهم ويسلم لك الزبون نفسه بكل رضى وتقدير.. فوجوهنا العربية لاتنتج وغير قادرة على الإبداع هكذا أصبحنا نعتقد… كم سرني اصرارك على طبع ديوانك في مطبعة ليبية مع علمي أنها خطوة ليست بالسهلة…
عودة للموضوع: لو كانوا عربا لما عاشت شعوبهم غير آمنة مطمئنة فبلادنا العربية والإسلامية مليئة بالخيرات والطاقات البشرية مايغنينا عن كل أحد، أما أن يعيش العربي والمسلم في بلده غريبا وخارح بلده طريدا فذلك لن يفعله عربي الجنس والنسل.
الكلام كثير والجرح كبير ولايسعنا إلا نقول ” ربنا افتح بيينا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين”
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 4:01 م
صدقت والله أخي خالد … في القلب وجع ووجع مازال يؤلم في الصميم … هذا الهوان من قادة لا يملكون زمام القيادة الحكيمة الحرة عار تدفع ثمنه شعوب لا زالت بها نخوة ولكن لا حول لها ولا قوة … وماالذي ستفعله وحكامها يستبسلون في الدفاع عن مندوبي عدوها و خلق مبررات له من أجل تحقيق سلام مستحيل … بالأمس كنت حاضرة في ندوة هامة للدكتورة سالمة عبد الجبار تحت عنوان ” العدوان على فلسطين الأبعاد والدلالات” وتبين لي بصورة أبشع مدى خطورة الأسباب الكامنة وراء هذا التيار المتعطش للهدم والدمار والدماء … هذا السم الساري في الجسد العربي بدأ بتنويم الدماغ وشله عن الفكر الإسلامي الحر و غسل القلب من كل ما قد ينبض فيه من صفات الإعتزاز بالشهامة والمروءة العربية كما سبق وذكرت أخي خالد وهذه هي الطامة الكبرى … صدقني … فقط حين نصل إلى الوعي بمدى خطورة هذا الوباء الساري … فقط حينها سوف ندرك سبل القضاء عليه أما التوحد فسيظل الخيار الأمثل ولكن فقط حين تمسك الشعوب بزمام أمورها… لك ودي !!!
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 4:32 م
نعم … نعم …
لن نركع يوما …
لن نركع للظالمين يوما …
فالله معنا …
ولتنتصر غزة …
تحياتي …
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 4:59 م
دمت يا نور و شكرا لياسمين التي أضفت ألقا و ضياء أكبر على الندى … تحياتي !!!
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 10:48 م
خالص التقدير لمدونتك القيمة العطرة وكلماتك الغالية
————————————–
عيتا الشعب و بيت لاهيا ………
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 2:40 م
بالفعل عزيزتي سامية لطالما كان التاريخ و لا يزال يقدم العبر و الدروس واحدا تلو الآخر فهل من يفقه و هل من يستجيب ؟؟؟
دمت ودام فيك الصدق يا سامية الكلمة والإحساس !!!
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 3:36 م
على أرضنا لم يعمِّر دخيلُ .
وتاريخُنا شاهدٌ ودليلُ .
وأنتم أطَلْتُم هنا ، وفسقتم
وخيرٌ لكم كانَ ، ألاَّ تطيلوا .
وكل سلامٍ هنا معكم
كِذبةٌ ،
وبقاؤكمو مستحيلُ .
ستنقرضونَ ،
ونحن سنبقى
ويبقى الكثيرُ ، لنا ، والقليلُ .
ستبقى السماءُ لنا والهواءُ
ويبقى الندى والنسيمُ العليلُ .
ستبقى الغيومُ وتبقى الرياحُ
وشمسُ النهار لنا ، والأصيلُ .
لنا كل سهلٍ ، لنا كل حقلٍ
لنا البرتقالُ هنا ، والنخيلُ .
لنا اليومُ ، والغدُ ، والذكرياتُ
التي ما لها ، عند شعبٍ ، مثيلُ .
لنا القدسُ عاصمةٌ ،
والخليلُ ويافا وحيفا
لنا ، والجليلُ .
وكلُّ فلسطينَ من بحرها
إلى نهرها ، والفضاءُ الجميلُ .
فهيا ارحلوا ،
يا برابرةً العصر
جئتم غزاةً ، وحانَ الرحيلُ .
ولا تكذبوا .. !
لا تقولوا بأنَّ لديكم هنا وطنٌ
لا تقولوا .!
ولا تحلموا .!
بحدودٍ يمرُّ فراتٌ
بها ، ذات يومٍ ، ونيلُ .
فنحن هنا..
منذ فجر الزمان
إذا غاب جيلٌ لنا ، جاء جيلُ .
وأنتم هنا طارئونَ ، وليسَ
وما ، للمفرِّ لديكم سبيلُ .
سنقضي عليكم
وسوف نظلُّ
وراءكمو
والزمانُ طويلُ . !
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 9:26 م
نعم أخي علي … سوف نظل و الزمان طويل … وسوف نحقق النصر مابقيت شعوبنا صامدة لا تركع … دمت و دام قلمك حرا لا ينحني و لا يجف!!!
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 10:35 م
حين فقدنا الحب وتنازلنا عن الود تشتت آهاتنا فاصبحنا والقاتل فينا ..
ولن نقوم من ركوعنا حتي نحب لاخينا ما نحب لانفسنا..
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 9:35 ص
السلام عليكم
جمعة مباركة
وتحية لغزة الصمود والثبات واهلها ومقاومتها البطلة التى اعطت درس جديد فى كيفية التضحية والفداء
والله اكبر
والعزة لله
اخيكم الريانى
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 3:46 م
العزيزة بشرى الهويني
تحياتي القلبية مغلفة بنشوة الحبور ..
دهشت عندد زيارتي وتصفحي مدونتك الرائعة ماشاءالله عليكيمبدعة ذات شمولية , تميزتي في عطاك بالألق الصادق والنغم على وتر حساس بحسك الانساني عزيزتي ..
أتمنى أن يدوم الله عليكي نعمة االإبداع الممزوج بنكهة خاصة وبطعم شجي شفيف ,فالكلمة لديك قوية والتفاصيل بقصصك دقيقة والأسلوب في طرحك الابداعي سلس وغير متاعي .
الله يوفقك دوما وأبدا ويحقق ما تطمحينه بتميز .
يشرفني التواصل الدائم معك عبر الحرف والسلم
………..
شاكرة لك مرورك وقولك كلمة حق اتجاه المجهول ألذي ترك تعليقات مشينة بهتان وتجني بحقي وبغير وجه حق .
__________________________
أما وبعد أن انقضت زوبعة العدو الجائر على غزة وماخلفة من دمار وهدر ماء زكية للشهداء وتشريد للوف الأسر والمدنيين الأبرياء فلا نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل كفا الله جميع الشعوب العربية والملمة شر أعداء الدين والانسانية وجعل الدائرة عليهم وشغلهم بأنفسهم إنه على كل شيء قدير .فهذا الابتلاء هو إمتحان من الله ليمحص به قلوب المؤمنين …
______________-
http://laylajouhar.maktoobblog.com/1590103/ماذا_بعد_انسحاب_العدو_من_غزة_و_هل_لنا_عبرة_في_ذلك؟_ليلى_جوهر
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 4:50 م
بالتأكيد أخي محمد فلن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم …
دمت بكل الخير و دامت رحلاتك ” النارية ” في دروب آمنة وردية … حفظك الله ورعاك !!!
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 5:01 م
نعم أخي حامد يكفي غزة مجدا لم يحققه سادة ماانفكوا يطبلون و يتملقون و يريقون الحياء والكرامة من وجه أمتنا دون خجل و لكن غزة … ستظل شعلة و ألقا في جبين الأمة العربية و عبرة قوية يحفظها ضمير وتاريخ الإنسانية !!!
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 5:06 م
عزيزتي ليلى …
ما من داع لتشكريني فهي وكما سبق وأن ذكرتي كلمة حق أردت أن أقولها وأمضي …
هي نصيحة من أخت إحترمتك و أحبتك في الله و لأنني لم أجد في كلام المجهول ما يعطيه الحق في أي كلمة مما قال أكرر لك … سيري و لا تأبهي للحاقدين و تأكدي بأن الطعنة التي تأتي من الخلف دليل لنا على أننا في الصفوف الأمامية … وفقك الله وكان الله في عون غزة وكل من تبقى من أهل غزة وليرحم الله الشهداء الراحلين !!!
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 4:16 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة : بشرى …
أبداً أبداً حقاً وصدقاً لن نركعْ … لبني صهيون أن نـذل أو أن نخـشعْ
جاءت جحافلهم ألقوا قنابلـهم … فجـعوا بقتلاهم و مجازرهم أبشعْ
______
أختاه أدرجتها ( بلا عنوان!!) بترويسة الكناشة …
تقدير واحترامي …
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 6:36 م
لك الشكر أخي الصادق و دمت قريبا بالكلمة الطيبة و المشاعر الوفية لكل حرف صادق خطته الأقلام العربية !!!
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 6:58 م
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم اختي لن ولن نركع
وما النصر إلا صبر ساعه
وهذا وعد الله لنا والله لا يخلف وعده
هاذه حرب الفرقان يفرق بها الحق والباطل
وشهدائنا في جنة الخلد وهم فيها احياء يرزقون
اختي نحن في فلسطين توكلنا على الله شيء غريب
ونسائنا حرائر تجدي الواحده منهم صابره محتسبه لا تقول إلا الحمد لله رب العالمين
نحن ابناء 48 كان عددنا في سنة 48 لا يزيد عن 200 الف واليوم هم مليون و450 الف
هذا في داخل الكيان الصهيوني وهناك عدد من القرى الغير معترف بها ويوجد بها
ما يزيد 100 الف
فهذا الشعب بفضل الله لا ينهزم ولا يقهر
ابن الجليل فلسطين 48
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 7:41 م
نعم أخي … الحمد لله على كل حال … الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه … لقد ابتلاكم الله يا أهل فلسطين … في أعز ما تملكون … ابتلاكم في الأرض … في الأم الرؤوم الحنون التي نعيش العمر فوقها لنعود إلى حضنها بعد انقضاء سنيننا وبلوغ المطاف في الحياة الدنيا … ولكن مابعد الرحيل هو الأبقى … وعدكم الله بالنصر في الدنيا و وعدكم بفسيح جنانه في الآخرة فمصابكم جلل يا أخي و لكنه في الحالتين خير كبير شرفكم الله به واصطفاكم وكما قلت ما النصر إلا صبر ساعة و الآخرة هي الأبقى … كعربية ليبية مسلمة يملأها الوجع حتى النخاع لمصاب و معاناة أهل غزة لا أملك إلا صدق البوح والدعاء فتوكلوا على الله دائما ولا تهنوا ولا تحزنوا فوعد الله آت ووعد الله حق … رعاك الله أخي و كان في عون أهلنا في غزة وفلسطين جمعاء !!!
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 2:37 ص
الإثنين,يناير 26, 2009
للمجهولين السفلة..والمجهولات المائعات.. إسئلوا الشرفاء من المدونيين والمدونات
ــــــــــ كتب حكيم غانمي ــــــــــــــ
ضاهرة الجبناء والأوباش في صفوف المدونيين تفشت بشكل كبير.. فتراهم كل مرة بمدونة يتركون تعليقا ماسا وجارحا (في اعتقادهم) ويمرون مرور الكرام.. وبمناسبة ردة فعلي القانونية والطبيعية مع مدونة لم تستقر بعد عن نهج سليم (هي حرة) بداية من السبت الماضي.. تعمد بعضهم وبعضهن الى نشر ما من شأنه أن يمسني ويثنيني عن مواصلة مشواري مع التدوين..ـ
والواقع كانت لي مناسبة لأنشر أدلة مادية لا يمكن لأي مدون شريف أن يطعن فيها.. مع إعترافي بأن ما يكتب هنا وهناك بامضاء مجهول.. لا يزيدني إلا سندا للمواصلة.. خاصة ان ما اقلق هذا الصنف من المرضى (تمكنت من معرفة 6 منهم من بينهم 4 مارقات عن خط الشرف والأخلاق) وفي الوقت المناسب سأتحرك في هذا الشأن..ـ
وأردت بالمناسبة أن أهمس في آذان المرضى ممن طاب لهم الكتابة ثلبا ومسا من أعراض الشرفاء تحت إمضاء مجهول.. هو همسة بسيطة وموجزة.. أختزلها كالتالي:ـ
ــ أولاــ
سبق لي وأن أدرجت تكريم نخبة من خيرة المدونات والمدونيين.. ولأنهم من الشرفاء
ومن ذوي الأخلاق الرفيعة والعالية.. شهاداتهم في حقي وفي حق مبادرتي.. تغنيني عن
كل تشكيك في شخصي..
ــ ثــانــيــا ــ
أدعو كل متخلف.. وكل حاقد بسبب قدرتي على بعث 5 مدونات مستمرة الحياة.. وأحث كل مجهول.. ومجهولة .. وكذلك كل مدون سمح لنفسه بتوزيع التعليق المجهول.. أدعو الجميع إلى مراجعة الشرفاء والشريفات.. المتخلقين والمتخلقات من المدونين والمدونات مع من سبق وأن تعاملت عبر مدونتي هذه.. أدعوهم إلى الإطلاع على التفاعلات والتعاليق والآراء.. ولا مانع من تذكيركم تاريخا ومضمونا وموقعا لمن سبق أن نالني شرف تكريمه.. وهذا على النحو التالي: ـ
ـ من الكويت المدوّنة أميرة بتاريخ السبت 13 ديسمبر 2008 ــــ
ـ من تونس المدوّن سالم مساهلي بتاريخ السبت 20 ديسمبر 2008 ـــ
ـ من مصر المدوّنة هــنــد بتاريخ الأحد 28 ديسمبر 2008 ـــــ
ـ من الأردن المدوّنة نجاح أبو الرب بتاريخ الاربعاء 31 ديسمبر 2008 ــ
ـ من فلسطين المدوّن محمد المدهون بتاريخ 3 جانفي 2009 ــــ
ـ من السعودية المدوّن يوسف السراي الشمري بتاريخ 5 جانفي 2009
ـ من البحرين المدوّنة ميساء البشيني بتاريخ 7 جانفي 2009 ـــــــ
ـ من ليبيا المدوّن مفتاح الكاديكي بتاريخ 11 جانفي 2009 ــــــــ
فقط لمن له هلوسة ومرض نتيجة حقد وبغض عميقين.. روج ما تشاء من اشهار لمدونات.. التي لا تحتاج الى كلماتك بل كلماتكم يا معشر بني المجاهيل.. وانا الغبي الجاهل يسرني ان اواصل مشواري مع اعتزازي بالتعامل مع الشرفاء والنزهاء من المدونيين والمدونات.. ومهما يكن لي الشرف بأن أحضى بثقة مثل ومن قبيل الأسماء والمدونات التي ذكرت آنفا.. ومدونتي وكل مدوناتي قابعة وشامخة من حسن إلى أحسن بالرغم منكم وتستركم بالمجهول.. الذي حتما لا أحد من النزهاءؤ والشرفاء يسايركم..ـ
وأخيرا شكرا للمرضى ممن تحصنوا بالمجهول.. لأنهم أعطوني فرصة للبروز أكثر.. والبروز عليهم.. فقط لأني ليس بنكرة بدليل نشرهم لروابط مدوناتي التي أسعى إلى التعريف بها على حداثتها.. وفي المقابل لم يجنوا إلا تسترهم في الظلام..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــ هــام جــدا ــــ مدونتي القادمة رقــم 6 .. بعـد أيـــام فقط
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 9:57 م
==================( غزة لحظة ميلاد الكرامة )================
(وامعتصماه )(واعروبتاه) ( و احكامنا )(و إسلاماه ) (وا أمتاه )اصرخن بأعلى صوت لديكن .. عبر الأثير .. عبر الفضائيات اصرخن فلن يسمعكن أحد ، فقد سدت الآذان وشلت الأيادي والأرجل .. لقد غطوا أصواتكم بصوت الأغاني الماجنة الصاخبة والراقصات العاريات .. وحسبي الله ونعم الوكيل ..
وامعتصماه .. هذه الصرخة من سبية عربية .. كلفت المعتصم بالله جيشا جراراً قاده بنفسه لإنقاذ السبية قيل فيه تسعون ألفا ًكأساد الشرى نضجت جلودهم قبل نضج التين والعنب
اليوم صرخات السبايا تمزق نياط القلوب . . عويل الثكالى .. بكاء الأطفال .. الأجنة الممزقة تتلوى من الألم وتستغيث .. ولا من مجيب ..!!
في حي الزيتون .. الشجاعية .. في تل الزعفران الطارجية .. في مستشفى الشفاء وقبلها … في دير ياسين وكفر قاسم في صبر وشاتيلا وفي لبنان اليوم .. كل الصرخات تستجير وتستغيث (واعروبتاه ) (وسلاماه) ولا من مجيب
إن ما يجري اليوم في غزة هو ما حذر منه القائد مراراً وتكراراً من التفريط في المبادئ والقيم والتفريط في القضية الفسلطينية مما ساهم في دفع عجلة قطار الموت لتداهم أكثر الضحايا وتدمر المدن العربية واحدة تلو الأخرى
فهذه فلسطين سقطت .. وهذه العراق مهد الحضارة سقطت والصومال وغيرها ..
فأي العواصم لم تسقط ؟ وأي الرصاصات لم تصدأ ..؟
أي الشموس لم تغب ..؟ أي الشوارع لم تقهر ..؟ أي الرؤوس لم تتدحرج ..؟ أي الأفخاذ لم تتقيح .. ؟ أي الخيانات لم ترتكب ويبقى السؤال قائماً ؟
من يوقف الحملة الصهيونية والصليبية الإمبريالية على أراضينا .. ومقدساتنا .. وشرفنا وعرضنا .. وديننا ..ووجودنا ؟ ليس في الإسلام ما يشير إلى حق فرض العقيدة بالقوة أو بحد السيف «لا إكراه في الدين »
إن اتفاقيات الإستسلام الموقعة بين العرب والصهاينة ساهمت في قتل الأمة العربية وكانت سلاماً للصهيونية وقتلاً ودماراً للعرب والتي لاتحمل من العربية إلا اسمها فكانت تمثل الخزى والإهانة والانبطاح للعدو وبدون ثمن من أجل تصفية المقاومة وإسكات الصوت الرافض للهيمنة وقانون القوة حملات إبادة للجنس العربي والدين الإسلامي توالت وتعاقبت وما انفكت تزداد ضراوة وما انقطعت حتى يومنا هذا .. منذ خروج جحافل الصليبيين في زحف همجي بربري لايستهدف إلحاق هزيمة عسكرية بالعرب المسلمين بقدر ما يرمي إلى القضاء على الوجود العربي والإسلامي برمته
لقد ازدادت هذه الحملة ضراوة .. وبدأت القوى الاستعمارية الأوروبية أكثر شراهة لتقسيم الوطن العربي فيما بينها واحتلاله مع ظهور ما يسمى بالمسألة الشرقية التي لاتتعدى إقتسام تركة الرجل المريض وتركيا « أي اقتسام الوطن العربي » كانوا يريدون إفناء الوجود العربي والقضاء على دين العرب والإسلام وتغريب العربي عن لغته وحضارته وتراثه مسخ هويته العربية القومية الواحدةفي الجزائر وحدها استشهد مليون ونصف مليون إنسان عربي وفي ليبيا استشهد مليون إلا ربع عربي آخر، إرسالياتهم وكهاناتهم التبشيرية بالإنجيل والثورات المزيفة المحرفة ما انقطعت .. طمس اللغة العربية وسرقة التراث العربي وآثارهم وحضارتهم وتشويه معالمها مؤامرات متصلة الحلقات تصب كلها في قالب الحقد .. تشكيك العربي في هويته العربية الواحدة من ماء المحيط إلى ماء الخليج
.. النعرة المارونية ..!!
.. النعرة الفنيقية ..!!
.. النعرة الفرعونية ..!!
هذه كلها نتاج مخلفات مخططاتهم الدنيئة من أجل بث الفرقة بين أبناء أمة العرب … حتى أوجدت موضع قدم لها في أرض العرب تضمن لها تحقيق أطماعها في محو الوجود العربي الإسلامي من على الأرض العربية … الصهاينة يريدون أرضاً بغير شعب وبريطانيا تحقق بدايات أحلامهم في وعد بلفور 1917 م الذي يعطي أرضاً بغير حق … لقد كان في حقيقته وعداً لمن لا يستحق من قبل من لا يملك ، وإذا كان وعد بلفور قد أعطى مؤشراً لبداية رحلة قطار الموت وعين محطة الانطلاق فلسطين فإن القوى الصليبية الامبريالية كانت على استعداد تام لتزويده بالوقود والطاقة اللازمة في رحلته المدمرة الرهيبة فبدأت قوافل المهاجرين الصهاينة تصل القافلة تلو القافلة تباعاً إلى فلسطين ، وأسرع الصهاينة بالدعاية وتشجيع الهجرة من كافة أنحاء المعمورة إلى فلسطين محققة الخطوة الأولى لأطماع الصهيونية العنصرية لتليها الخطوات الأخرى التي بدأ العمل لتنفيذها لتوحيد الصفوف في محاولة لخلق الانسجام والتجانس بين المهاجرين الصهاينة تمهيداً لإقامة كيان صهيوني عنصري في فلسطين لكي يكون بمثابة المحطة الأولى لقطار الدمار الصهيوني الامبريالي الصليبي وبمباركة عربية ..!!
لقد تعمد الصليبيون أن يسلموا أرض العرب في فلسطين إلى الصهيونية الخبيثة على طبق من ذهب .. وجاءت خطوات الصهاينة التالية على نفس الوتيرة فكانوا يتخذون ذريعة وحجة من الكيان العنصري الصهيوني بعد ضم القدس الشرقية واعتبارها المدينة المقدسة وفي يناير « النوار» 1980 م أعلن الإرهابي بغين إن الجولان ستظل إلى الأبد أرضاً صهيونية وهي قطعة حيوية تمثل حدودنا مع سوريا ولهذا تمسك الصهاينة بمرتفعات الجولان وأقاموا بها أكثر من 28 مستوطنة ومستعمرة دفاعية بحجة أمن الكيان الصهيوني وفي شهر التمور 1980 اتخذ قرار نسف المفاعل الذري في بغداد بحجة أنه خطر يهدد الوجود العنصري الصهيوني وتمضي رحلة قطار الموت الرهيب إلى لبنان ثم العراقوالصومال والآن تتحول غزة إلى أرض تجارب لأسلحتهم الرهيبة بحجة استهداف رأس المقاومة الفلسطينية والوجود الفلسطيني غير أن الضربة في حقيقتها كانت لا تستهدف المقاومة بقدر ما هي ستار تسترت به الصهيونية لتسديد ضربة قوية وخطيرة تكون مصوبة لقلب ولب القضية ومحور الوجود العربي ومن أجل تسديد هذه الضربة وثأرها من هزيمتها في لبنان مع حزب الله انتهكت الصهيونية قطاع غزة بأحدث ما تمتلك من أسلحة الدمار ومارست فظائع نكراء لا يستطيع عاقل أن يتصورها .. أكثر من ألف وثلاثمة شهيد وأكثر من خمسة آلاف جريح أكثرهم من الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء ذهبوا ضحية الممارسات الصهيونية الهمجية البربرية علاوة على الدمار الاقتصادي والاجتماعي .. في منتهى القسوة والوحشية والبربرية التي لم تعرف البشرية مثيلاً لها مستخدمة في ذلك كافة ما تملك من أسلحة دمار رهيب وعلى مرأى من العالم أجمع وسوف لا تختلف الخطوات الصهيونية الصليبية الحاقدة القادمة عما سبق في ممارسة سياستها التوسعية والتلذذ بسفك الدماء العربية وبقر بطون الحوامل وقتل الرضع بمناسبة وغير مناسبة من أجل إفناء الوجود العربي الإسلامي برمته أمام أنظار الحكام المتخاذلين … ها قد تم للعرب المستسلمين ما أرادوا فقوات العدو الصهيوني قصفت غزة من الجو والبر والبحر ودكت القطاع بالمدفعية والدبابات وسائر وسائل الدمار وسال الدم الفلسطين أنهاراً على مسمع العالم وبصره ثلاثمائة وخمسة وسبعون كيلو متراً مربعاً يقطنعها مليون ونصف مليون إنسان هذه مساحة غزة ليس أكثر وصبت عليهم مئات الأطنان من وسائل الدمار وقنابل وصواريخ لاتدع ولاتذر، حرب غير متكافئة وغير أخلاقية حيث تقصف الطائرات المقاتلة من جميع أنواعها أطفالاً رضع لم يكملوا شهورهم الأولى وكذلك النساء والشيوخ وتقصف البوارج المدارس والبيوت والمساجد والمستشفيات حرب خلفت العديد من الشهداء والجرحى .
إن لغزة فضل كبير على الحكام العرب لأنها تعطيهم الفرصة التاريخية لإثبات عروبتهم وإثبات إنه كان مغرر بهم وقد عادوا لرشدهم و تعطيهم فرصة تاريخية أخرى أن يرتقوا إلى مستوى الجماهير العربية ، ياأصحاب السعادة والمعالي والفخامة والسمو .. ماذا تبقى لكم وأنتم أعجز من أن تلبوا نداء امرأة فلسطينية تناديكم .. أو طفل فلسطيني يموت في أحضان أمه .. أو شيخ يدمر عليه المسجد وهو يصلي ماذا بقى لكم غير الخزي والعار والهوان ..؟إن غزة تقاتل ولا تغني وبغداد تقاتل ولا تستجدي أعداءها كما تفعلوان أنتم في عواصم الغرب وأروقة مجلس الأمن اعلموا .. أن عربياً واحداً لم يعد يحترمكم ولا يحترم أنظمتكم فقد سقطت كلها في لحظة ميلاد الكرامة .. لأنها والكرامة نقيضان .
فتحية لشهداء الأمة العربية في فلسطين .. تحية لأطفال غزة الذين سقطوا شهداء في مواجهة قطار الموت الصهيوني تحية للمرأة الفلسطينية المجاهدة التي قدمت نفسها وأطفالها دفاعاً عن الأمة العربية والاسلامية .
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 12:22 ص
بشرى
كنت أظن أنه مسموح لنا بالتعليق فقط ، ولكن يظهر أنه حتى المقالات مسموح بها، أليس كذلك.
أرجو أن يكون تعليقي هذا من قبيل التمر الهوني وليس اللوز الترهوني!!!
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 5:46 م
مساء الانوار عزيزتي .
لم اجد قصيدة جديدة
وقد ادمنت قصائدك
ممتعة وشهية ..
من اين تجئين بهذا الشهد اللغوي
عرفيني علي جنية الطبخ الشعري التي تزورك
او اعطيني الوصفة السحرية
كي ارقص في دروب الهمس الوردية
………………………………………….
مساءات الورود الندية شقيقة الروح
لاتبعدي لك كل الود..
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 6:19 م
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتكم
يسعدنى ويشرفنى ان اقف هنا اليوم على متصفحك الرائع والقيم
حيث الكلمات المبدع والافكار الجياشه
اضع بصمتى بكل ود وحب متنيا مزيدا من العطاء المستر
والبوح الرائع الذى سكب هنا كسبائك الذهب الخالص
لذلك اقول
من أول الجرحِ
إلى آخرةِ البوح، أجيء
بضلالاتي، بابياتى
بأحزاني، ونيراني، أجيء
بانكساراتي، اشتعالاتي،
وبالرحيل المضيءْ
بأزاهير اغترابي
وأعاصير جنوني
والوداع المر
ليس لي شأن بما جئت به
إنما اركب مركب الوداع
اليوم قصيدتى بل الملحمه
(مـــــــــــركب الــــــــــوداع )
فى انتظارك وبصماتك الماسيه سوف تزيدها اشراقا
دمت بعز وود
احترامى
ادهم الشرقاوى
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 10:34 م
أخي حكيم …
قصة المجهولين تظل قصة ذات أبعاد عدة لأنها تعكس واقعا ما …
المجهول يبدو في ظاهر الأمر نكرة و ما أن تبدأ في قراءة كلماته حتى تتمكن من مفاتيح شخصيته و فك رموزها رمزا بعد آخر فإما أن تجده شخصا واعيا مبدعا و خلوقا ( حتى وإن إختلف معك في الرأي ) و تشعر للحظة بأنك تكتب لشخص تعرفه منذ زمن و تحاوره و كأنك تراه و يسود مع الوقت بينكما ود واحترام حد الحميمية و هذا في الواقع الهدف المفترض من مدونات العالم الإفتراضي أما الشق الثاني من المجهولين فتقرأ لهم و لا تراهم … يأتون نكرة ويرحلون نكرة و بالتالي لن تجد لك مبررا للتواصل مع رسائل من عالم الأشباح و الأرواح المريضة ففي واقعنا المعيش ما يكفي منها و شخصيا لا أتصور نفسي يوما آبه لمجهول ما لم يجعل من رسالته بطاقة عبور علنية للفوز بالإحترام و نيل شرف الظهور و استلام الردود بكل الصدق و الشفافية … وللحديث بقية …
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 10:40 م
أخي مفتاح …
من هنا أيضا ألقي أصدق التحية لكل الأبطال الشهداء و لكل المناضلين الشرفاء من أبناء أمتنا العربية في فلسطين الأبية و لكل أحرار العالم و الإنسانية …
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 11:00 م
كل تعليقاتك أخي خالد تمر و عطر و بوح جميل و قول الكثير يظل قليل …
سعدت فعلا بتعليقاتك في شواطىء غيود … البوح هناك … عند الشواطىء … له طعم خاص ومذاق آخر … ممتع و متمرد و رائع ورغم أن اختلاف مقامي طغى على مقالي إلا أن ” اللي مش ليك مش ليك ” فسرعان ما راودني الحنين لبوحي هنا و التواصل من واحتي الآمنة و نثر رطبي و تمراتي … هذه هي أنا و هكذا سأظل أناشد شمس المحبة و كل على الدرب يسير … علنا نمتلك الشجاعة لنحب و القوة لنغفر و الطيبة لنشعر بسعادة الآخرين … دمت بكل الود !!!
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 11:02 م
سأودعك هنا عزيزي أدهم لألحق بمركب الوداع و نلتقي تحت شراع مدونتك !!!
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 11:49 م
عذرا أخي محمد …
سقط ردي سهوا لأنني وجدت تعليقا آخر لك ضمن إدراج سابق …
كيفما و أينما حللت أنت رائع وما نتاجي سوى بعض من فيض … قبس من روح تنبض محبة أستنشق شذاها كلما حل بمدونتي عطر الود … فلك المزيد المزيد من ودي …
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 2:40 ص
” اللي مش ليك مش ليك ”
وتلك هي الرسالة المرسلة والتي ربما كانت غير لائقة مع إنها تناسب ذاك المقام وليس المراد سوء تقدير، ومع ذلك لابد من دفع الضريبة ، ولاضير فليعذر الإنسان غيره فكل ابن أدم خطأ وخير الخطائين التوابون.
كلماتي موجزة جدا تفاديا للكثير كالإطالة …سيري في دربك وأكثري الزاد فالطريق مقفر وشائك وأعداء الكلمة الصادقة متربصون ، وكم أحب النصيحة من الصادقين.
تحياتي والسلام ،ولامانع عندي إذا لم ينشر التعليق
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 6:30 ص
شاعرية قوية عذبة متألقة خالص التقدير لمدونتك وكتاباتك الغالية
دام قلمك الغالي
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 7:21 ص
شاعرية قوية متألقة وفكر نافذ لواقع واعلام اليم
خالص التقدير
دام قلمك الذهبي
——————————————
وصل اوباما
بالسلامة
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 11:17 م
عزيزي خالد … لم أتعود إخفاء كلمات من أقدر و أحترم …
كلامك يصح إلى حد كبير و لكن لا مجال للندم أو لإيجاد الأعذار لأن الإختلافات تظل واردة و مطلوبة و صحية من أجل إثراء الحوار … كلانا يتعلم من الآخر و هذا ينطبق على الجميع فقط أستثني أولائك الذين يعشقون السبات و صمت الظلام … لك طيب العطر ورطب التمر أخي و دمت من عشاق النقاء !!!
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 11:18 م
شكرا لك عزيزتي سامية و دام حرفك رفيقا لا يغيب … تحياتي !!!
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 3:07 ص
الخميس,يناير 29, 2009
محكمة ناحية تونس تدين وزارة التعليم العالي.. ألف مبروك..؟؟..
ــ كتب حكيم غانمي ـ
قرار إدانة.. فما موقف الوزارة؟؟ـ
أبشركم أن الدائرة المدنية 8 بمحكمة ناحية تونس العاصمة أصدرت حكما مدنيا ضد المكلف العام بنزاعات الدولة في حق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا بتونس باعتبارها وزارة اشراف للحي الجامعي الغزالي بسوسة التي تعمدت مديرته إجراء صفقات لفائدة المؤسسة وعندما تنجز الصفقة لا تدفع مستحقات المزودين مما حدا بالأمر إلى أروقة المحاكم.. كيف لا يتدخل القضاء أمام إسنفحال التجوزات الادارية الخطيرة لمديرته المسنودة طولا وعرضا بكل إطارات وزارتها وفي مقدمتهم معالي الوزير الذي ترفض وزارته تطبيق القانون الإداري ضد المتجاوزين سعيا غلى حمايتهم قدر المستطاع..
ـ حكم قضائي.. يدين.. ويغرّم.. وفق القانون ـ
لكن ان يتحول الأمر إلى القضاء الغداري والمدني.. فهذه مسألة تتجاوز الجميع.. فقط لأن إستقلالية القضاة تدين حتى الدولة وشخوصها عند الإقتضاء.. أقول هذا من منطلق ما تابعت لكم من بعض العينات.. واهمها أنه بتاريخ الاثنين 15 ديسمبر كتبت عن شروع محمكة ناحية تونس في مقاضاة الدولة (أنظر نسخ المقال لاحقا).. وفعلا صدر حكما قضائيا يلزم المؤسسة العمومية ذاتها بالإدانة من خلال إلزام المكلف العام لنزاعات الدولة في حق وزارة التعليم العالي الموقرة.. الزامها بأن تدفع للطالب حقه كاملا مع غرامة التأخير مع مصاريف التقاضي.. لكن.. ما رأي معالي الوزير وإطارات ديوانه فـي قرار المحكمة المدنية هذا..؟؟..ـ
ـ مليون شكر.. وتنويه.. بالقضاء التونسي.. ـ
فشكرا للقضاء التونسي العادل.. الذي لا يهم قضاته غير تطبيق القانون.. ولو كانت الاجهزة العمومية طرفا فيه.. وأعلنها عاليا أن تونس مازالت بخير.. ما دام القضاء العادل يتدخل لبتر مواطن المحسوبية.. والمجاملات الخاصة.. والخاصة جدا صلب مصالحنا العمومية.. وما اليه اشير خير دليل..ـ
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 10:57 ص
أخي حكيم …
بالتأكيد جميعنا ينادي بالقضاء العادل و ماذكرته ينطبق على بلدان عدة عربية و أجنبية … إنها المحسوبية !!!
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 8:56 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة : بشرى …
جمعة مباركة … وبشرى : فرح .. وسعادة .. وود .. ومحبة …
حفظك الله ورعاك ..
تقديري واحترامي …
يناير 31st, 2009 at 31 يناير 2009 12:14 ص
عزيزي الصادق … ممتنة لك جدا أنا على هذا التواصل الرقيق الشفاف …
راااااااااااااااااائع أنت فدمت صديقا وفيا و دمت بالقرب دائما … تحياتي …
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 4:09 م
من لوث يده بمذابح غزة و بدم جميع شهداء العزة ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ يا ترى من
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 5:15 م
أراهن أنك عرفت قبل أن تكرر السؤال !!!
المصيبة … كل المصيبة … أن جميعنا يعرف يا أخي !!!
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 7:17 ص
أحس أن كلماتك الرائعة يا بشرى تقاتل مع الأشقاء الفلسطينيين
لأنها تعبر عن أحاسيسهم وآلامهم
قد يرحل أبطال الهمة
قد تكبر مأساة الأمة
لكننا أبدا لن نركعْ
لقد وضعت الصفحة على الفيس بوك لشدة إعجابي بها:
إليكم الرابط:
http://www.facebook.com/ext/share.php?sid=58172794937&h=7GQXD&u=QSYeO&ref=mf
مع تحيات على عامر
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 5:57 م
شكرا علي …
أشكر لك جدا هذا الإحساس الدافق … تحياتي !!!
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 9:00 م
رائع رائع رائع ، دعيني اقتبس عادة الإتجليز في نزع القبعة احتراماً لشخصك و ابداعك ، ان اللحظات المرة من عمر الامة تلد المعجزات و شرارة الثورات و لا ادري أأحزن لحزن الامة ام افرح لان هذا الحزن اوضح لي وجود مبدعين ؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتبس لك من قصديتي ( اليك يا امتي ! اليك يا قدس ! )
أسفاً على جبن تحلى بالعرب ………… كسوار جارية من الفجار
ستون عاماً فيسبات يا عرب ……….. مازاد نوم في مدى الأعمار
ليس الطويل من السنين بجيد ……….. ان كان في خزي و في اقرار
اقرار ان الحق ملك الظالم ………… و قرار صهيون علينا سار
تحياتي / أحمد المورو - سلطان القوافي / مدونة حبريات
http://www.hebr.maktoobblog.com
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 5:09 ص
[...] بلا عنوان !!! عبدالرحمن دراز [...]
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 6:33 م
مدونتك رائعة زد من ههمت ادعك يا اختي بشري الي زيارة مدونتي الكوز والمشاركة بتعليق حول ثار الصعايدة المصريين الذي وصل اجدابيا
http://www.alkouz.blogspot.com
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 8:44 م
مشكور أخي أحمد …
فخورة أنا بمرور سلطان القوافي ودمت مبدعا رغم الوجع الذي لا يكاد يفارقنا !!!
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 8:45 م
شكرا على مرورك أخي عبدالرحمن !!!
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 8:47 م
شكرا لدعوتك أخي ناجي وسأقوم بزيارة المدونة في أقرب فرصة ممكنة مع اعتذاري على تأخري في الرد … تحياتي لك !!!
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 1:54 م
كلمات مثل الشَهِدْ بلسم شفاء للأرواح..
وارى فيها لوحة مبسمه..تعلوا الثغر
وصوت حنون
يداعب الحواس
ما اروع ماحملتِ لنا من حروف
تلاشت امامها نبضاتي..
ادعوكي لزياره مصر