الصداقة محبة ، والمحبة شمس لها أن تشرق في كل نفس ، فلنملك الشجاعة لنحب ... والقوة لنغفر ... والطيبة لنشعر بسعادة الآخرين !!!

زوارق الكلمات

كتبهابشرى الهوني ، في 1 ديسمبر 2007 الساعة: 10:25 ص

رسالة لم تصل

 

بعد خيبتي أعلن صدق ظنونك ، ولأني أكره الالتفات لن أهب لغرام يحتضر غير جنازة لا ئقة على ايقاع ذلك اللحن الحزين "نزلت الستارة" وكل ما حدث بعدها هجر صفحات الرواية ليتلاشى في مهب المستحيل … لست لي فلأختفي ، ولك أن تغرم متى تشاء وكيفما تشاء … فما عاد أمرك يعنيني وما عاد نسيانك هاجسي …

لقد خسرتني في اللحظة التي راهن فيها غرورك المستتر على لذة الانتصار ولم تدرك بأن هناك أشياء شبيهة بالسعادة لا ننتبه لوجودها الا بعد أن نفقدها فنفتقدها … لم تدرك أن هناك من الجراح ما هو أصعب على الكبرياء من الغفران وأن هناك دوما مساحات للفرح أكبر من أن نشتريها …لقد أهديتني دوما كما هائلا من الخيانات باذخة التهذيب … باذخة القسوة ، لكنني طالما افتقدت معك تلك القابلية الفطرية للانحناء مثل غالبية النساء ، ولم أملك يوما أن أجهش قربك بالشكوى ولا حتى فيما بعد …

لقدكنت حلما ورديا وصرت ذاكرة يملأها الحياد … ذاكرة مفرغة منهكة … خالية من الحب … من الحقد …ومن أي احساس ومعنى … ذاكرة مهجورة ما عادت تصلح للسكينة بعدما أثثتها بالخيبات المتتالية والأحلام العقيمة … فما جدوى التندم والبكاء ؟؟؟لقد مللتك ومللت قانونك العشقي هذا … مللت ألاعيبك وأساليب المد والجزر التي تتسلى بها … فماذا جنيت وممن كنت تسخر يا سيد البحار ؟؟؟ أمني أم منك أم من الأقدار التي رمت بكلينا عند أعتاب كلينا ؟؟؟

لطالما حذرتك من مغبة استفزازي ‘ فما كنت أريدك رجلا يتحداني بل احتجتك دوما حبيبا قريبا أتحد معه لأتحد العالم ‘ لكنك لم ترحمني ولم توقف الحرب علي ‘ فرجاء لا تشرع قلبك ثانية ولا تحرض ذاكرتي فقربك مجازفة و"خطر" علامة يتيمة تنتظرني عند كل منعطف اليك … وبالرغم من كل ما كان منك ‘ أعترف لك أنه حدث وأن عشقتك حد الجنون … شيء ما فيك  جردني من جمودي وأيقظ بي تلك الطفلة الغافلة لتكبر وتكبر وتقرر الرحيل بعيدا عنك وعن متاهة التناقضات … نعم ، بعيدا سوف ترحل ، بعد أن أحبتك حد النقمة وماهتك بأحلامها حد التضاد وانتشت بآمالها حد الألم …نعم … لقد كنت بالفعل غراما وغريما … كنت بالفعل أكبر وأجمل خيباتي !!!

مسك البوح : ما أصعب الكلمات التي نسكبها حين نسلم أن الحرف عاجز جدا عن استيعاب ألمنا !!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : زوارق الكلمات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “زوارق الكلمات”

  1. مؤلم ولذيذ ، هذا الوجد المتأرجح علي محفة البوح

    تسكب فيهالكلمات والعبرات

    فهل لنا المزيد..

    …………………………………..

    أمل ان لايتكدر صفو بحرك لتتهادي زوارق كلماتك دوما ..

    ……………………

    تحية اختي الكريمة لك كل الود والحب وموفقة ..

  2. كم أنا سعيدة باهتمامك وبجميل تعقيباتك يا سعيد … نعم ، هكذا هو البوح يتأرجح بحسب الموج … اذا هدر تكدر صفو الخاطر ، واذا هدأ هامت الروح في ملكوت الوله وتهادت زوارق كلماتي منسابة بشراع الشوق … محملة بالحب والود والأمل الجميل جمال مدونتك الرائعة يا سعيد … تحياتي !!!

  3. ارك تسبحين بنور .. تضيئين على مدى وصول القصيدة .. كلماتك حالة سمو وانتشاء حالة فرح لا محال وكائني بك تلتقيطينها خلسة من افواه النجوم في لياليك المفعمه بالفضاضه والانتعاش .. حزنك اراه عقيم وفرحك اراه يتيم .. حري بك ان تتبني هذه القصائد .. مزيد من الابداع والتالق .

  4. مذهلة انت مررت لتصفح فستوقفني ضوئك الاحمر عندى مفترق مدونتك

    خالد العنزي

  5. عذراً إن لم أكن بمستوى شفتيكِ
    عذراً إن رأيتُ نفسي أسكن مقلتيكِ
    إن وجدتُ صوتي يتدفق ..
    يوما لحناً في أذنيكِ
    عذراً إن جن شوقي يوماً وطبع قبلات بريئة على خديكِ
    عذراً.. إن رأيتُ نفسي أغنية في فمكِ
    ودما في عروقكِ
    وهواء رئتيكِ
    عذراً..‏ إن رميتُ أيامي … وسنيني
    وحياتي بأكملها…تحت قدميكِ
    عذراً إن حسبتُ نفسي أقطن أفكاركِ
    وأطير بين سحب خيالكِ
    وبحتُ بأسرار روحي
    ورميتُ يأسي وضعفي على كتفيكِ
    عذراً إن شعرتُ أن بأحضانكِ
    دفئاً.. وأماناً وحباً

    ووجدتُ نفسي مسترخياً بين ذراعيك
    ولم أكن أحسبُ نفسي إلا قدحاً تنتشين بها
    أو جريدة تقرئينها
    أو لعبة في يديكِ ,,,وتقولين..أحبك
    إن كنتُ حقاً في قلبكِ يوماً أخبريني…
    فقد قدمت لكِ
    القصائد حباً
    وحنينَ لا ينتهي
    بل يبتدي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



يا نحن لكم مني كل الود ، ولتكن صداقتنا نورا من الأمل والفرح والدفء !!!