زوارق الكلمات
كتبهابشرى الهوني ، في 4 ديسمبر 2007 الساعة: 12:55 م
ألسنة السطور وسطوة الذكريات

أحيانا أتعمد نسيان الماضي وأنسل من لحظتي في بطء لأتسلل بهدوء فألج عالم الأحلام … عالم حالم أبحر فيه بزوارق مفرغة من الكلام والكلمات … زوارق شراعها الصمت ولا شيء غير الصمت المطبق في مواجهة الظنون وعواصف الأفكار الجامحات … وما يفتأ طيفك أن يحل واثقا … قريبا كنبض … ساحرا كسراب … غامضا كغيب سماء …وينتابني في غمرة الحضور احساس خارق كالأساطير وبحر الأوديسة … خرافي كطائر الرخ وجني المصباح … وأكتب شجنا وأحزانا طليقة السراح … جائعة نهمة … أبدا لا تشبع …
وتنسكب الذكريات على بياض الورق وتمتد ألسنة السطور ، ولبعض الأسطر من السلطة ما يسقطنا عنوة تحت سطوتها لتسلبنا السيطرة والمنطق والاتزان
هنالك من الكتابات ما يكبر فينا الاكتئاب لتذوب الفرحة كما قطعة ثلج تحت هجير القائظة ويتضائل بريق الأمل وتتبدى ملامح حقيقة موجعة جارحة تكشف الستر عنها بقسوة وصراحة باذخة التشويه … حقيقة وحشية تمزق الوجدان بأنياب الواقع والأدلة الدامغة … حقيقة بانت لقهرنا بعدما حاولنا دسها بكل ما أوتينا من اصرار وعمد وترصد … وها هو اليقين يجول اليوم شزرا وسط حطام أحلامي بعدما قيظ الشك آمالي القديمة
مشوشة أفكاري كنشاز وتر … كفوضى عربيد وشغب في حي شعبي … وموكب الذكريات يهل كصعقة فيغمى على القلم في يدي وأسرح في ملكوت الأمس
أذكرك فأعتب على قلبي حسن ظنه وأرمي بلومي على نبضاته المتسامقة وتلهفه الساذج لبحور عينيك ، فلماذا لا تتركني لمباهج ربيعي ؟؟؟لم تستسقي الأحزان من سماوات عيدي ؟؟؟ أعترف بأني لا أملك من الثقة ما يجعلني امرأة من برج الصبر ولا أنت حظيت من الخيال بما يكتبك خيبة في قافلة رجال مروا كلصوص وقطاع قلب فدخلوا خلسة وتركوا خلفهم خرابا وفقدا … فدعني ألملم شتاتي بعيدا عنك لألحظ ذاتي خارج مدار عينيك … دعني لربيع منعش يفتح مسامات الروح للحب والفرح والحياة ولا تسألني عن كلمات السطر الآتي
مسك البوح : في خاطري آلاف الاحتمالات ، فكيف لك أن تكون على يقين من انصهار الدروب ؟؟؟قد بحت لك بلسان الحقيقة … لست لك ولست لي فهل يهم بعد اليوم أن نبقى سويا ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : زوارق الكلمات | السمات:زوارق الكلمات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الصداقة محبة ، والمحبة شمس لها أن تشرق في كل نفس ، فلنملك الشجاعة لنحب ... والقوة لنغفر ... والطيبة لنشعر بسعادة الآخرين !!!














ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 9:14 ص
ولا تسألني عن كلمات السطر الآتي…
ننتظر لنعرف …
دمتي بخير بشرى …
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 10:40 ص
الآتي سيكون لا محالة … ولكن ماتراه يحمل لنا ؟؟
هذا ما أنتظر معرفته أيضا يا أمين !!
دمت ودام حضورك ياصديقي …
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 7:15 م
زوارقك تمخر عباب عقلي ، متلاحقة بعضها يتهادي والاخر مشاكس يتقافز علي صفحات الروح.
………………………….
مرحبا اختي الكريمة .
مررت لالقي تحية القلب ..
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 11:07 م
بداية سعيدة لمرورك يا سعيد …
جميلة أيضا كلماتك يا صديقي … انها على ايجازها تقع مباشرة في القلب …
بعيدا عن المجاملة ، يسعدني فعلا التواصل معك وأتمناه سخيا لا ينتهي ما دام فينا شيء من بوح … هل تعدني ؟؟!
ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 6:05 م
اعدك !!
هل هذا سؤال من صوت لصداه
(( ولا يمكن تتعلي العين علي الحاجب )) .
…………………………………
نعم اعدك اختي الكريمة فانا اعتبر نفسي في مدونتي ، وما اكتب مجاملة ولا طمعا ولا غرضا في نفسي ولكن الحق يقال امتعني بوحك ، وشدني اسلوبك ونفسك الحلوة فكنت نعم الاخت التي تستحق الشكر والثناء والتواصل ..
دمتي بكل الحب والود اختي الكريمة ، وانا عند الوعد ..
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 10:54 ص
ليس لي ماأضيف … فرحتي بالتواصل معك يا سعيد تسلبني كل عباراتي ، لذا سأكتفي بمواصلة العطاء ما دام في الآخرين من له مثل هذه الروح !!!
دمت يا أروع الأقربين !!!
فبراير 26th, 2009 at 26 فبراير 2009 5:16 م
مكسورةً عيناكَ كانتْ
كشراعِ كلِّ سفينةٍ
عصَفَتْ بها ريحٌ عَتيَّةْ
مكسورةً عيناكَ كانتْ
الضَّوءُ يَخبو فيهِما
وهو الذي قد كانَ دومًا
ضَوءَ لُؤلؤةٍ نقيَّةْ
الآنَ ترتاحُ السواحلُ
مِن عذابِ رحيلِها
وأنا وأنتِ معَ الهوى
كُتِبَتْ علينا في العذابِ السَّرمَديَّةْ
مكسورةٌ كلُّ الأحاسيسِ القويَّةْ
،مَكسورةٌ عندَ الكلامِ
والابتِسامِ
وعندَ ترديدِ التَّحيَّةْ
أنا أعترفْ
أنِّي فتحتُ البابَ يومًا مُنيَتي
وبحُسنِ نِيَّةْ
لكنَّني ما كنتُ أعرِفُ
أنَّ في العشقِ الحياةَ
ومِنهُ أسبابَ المنيَّةْ
الحبُّ…
شمسُ الإنتظارِ
وظلُّهُ الوفاءْ