روزنامة عمر
كتبهابشرى الهوني ، في 3 يناير 2008 الساعة: 21:25 م
شعر : عبدالرحمن بن حاشر
روزنامة عمر

(1)
تستقبل بعمرك سنه
وأودع بعمري سنين !
وتقول لي : ليش النكد ؟
ليش انت هاالليله حزين ؟
وأقول بدموع الكلام …
هالعام ما مرّ بسلام
هالعام سهّرني ونام
شابت ذوايب فرحتي
وبشفّتي …
دفنت أنا وجه الفرح
اللّي من كثر همّي .. انجرح
من بعد ما عنّي رحل …
خذ من حياتي كل شيء
حتى البكاء والابتسام ..
يا صاحبي .. هو أي عام أقبل ؟
وغادر … أي عام ؟؟؟
(2)
كيف احتفل ويّاك بالعام الجديد؟
وما من جديد !!!
الاّ الحزن كل عام في عمري
يزيد !!!
والهمّ هو ضيفي الوحيد
اللّي من دلالي يقول : هل من
مزيد ؟؟؟
يا صاحبي …
كيف أحتفل وياك وأودّع سنه ؟
عمرك سمعت بواحد
ودّع بيوم واحتفل ؟؟!
عمرك سمعت بواحد
يضحك اذا عمره رحل ؟؟!
ياصاحبي …
تعال لي ببكي معك …
على الشباب اللّي يفوت
والعمر اللّي فينا يموت
ان كنت ناوي تحتفل
بمرور أو بقدوم عام !!
(3)
من "روزنامة" عمرنا
طاحت سنه …
يعني الخريف …
يعني الصّفار …
يعني السّنين بعمرنا
صارت تهيف !!!
وين الربيع اللّي نعيشه
من سنين ؟؟؟
ليش لطفولتنا نسافر بالحنين ؟
يا صاحبي …
من "روزنامة" عمرنا
تتساقط أيام وشهور
من عمرنا تاخذ بطاقات المرور
للقبور !!!
يا صاحبي هذا احتفالي والسّلام
لا تحتفل مثلي اذا ودّعت عام
روح احتفل بالدّمع في عينك ونام
بس ادعي ربّك يجعله
في عمرنا يمرّ بسلام !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مختارات شعرية | السمات:مختارات شعرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الصداقة محبة ، والمحبة شمس لها أن تشرق في كل نفس ، فلنملك الشجاعة لنحب ... والقوة لنغفر ... والطيبة لنشعر بسعادة الآخرين !!!














يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 12:57 ص
الشاعرة المتالقة دائما
بشري الهوني
مررت بين كلماتك الملونة فاستنشقت عمرا باسما
كل عام وانت بالف الف خير
وسنة سعيدة
لك وللكلمة
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 1:11 ص
القريب من القلب دائما … الحاضر في صميم الغياب … صديقي وأخي صابر …
العمر يبتسم بالورود الفواحة في جنبات مشواره … والمشوار لا يحلو الا بالقلوب الدافئة المحبة ، فكل عام وأنت بخير وكل العمر وأنت رفيقي في درب العطاء والابداع …
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 9:52 ص
نحمل بطاقات عبورنا الي القبور لاهثين مسرعين تسرقنا هذه الدنيا الغرور ، وفي كل واد !!!!
هذه حال الدنيا ، وهذا الانسان ، هو كما هو منذ ان كان يجري عاريا بين السهوب .
…………………………………
موفقة بادراجك هذا النص المتميز ، بالمناسبة .
تحياتي ..
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 9:56 ص
نضحك ونحتفل من سداجة ايامنا التي هدرت سدي ، او ربما نستعجل الرحيل من هذة اللحظات الزائفة المسروقة من سديم الدهر ..
صفحتك الجميلة تبرز كل نص فيحمل الجمال ما ان يحل بها ..
مررت للتحية ..
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 11:55 ص
آسفة لأنني أبدو متشائمة في اختياري لهذه القصيدة تحديدا ولكن شيئا ما فيها يا سعيد شدني ولامس الحزن الساكن بداخلي فاعذرني ان أحببت أن تشاركوني بعض شجوني وعذري أنكم الأفضل والأقرب دائما !!!
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 12:05 م
بقدر السنين المهدورة وبقدر العمر الضائع سدى أبكي … أبكي من لحظة قهر … من طعنة غدر … أبكي من كل قسوة وقلب جارح لا يرحم … وحينها يا محمد أستعجل رتل اللحظات ليرحل ، ولكن من الاجحاف أن أنكر أن وجود مثلك من القلوب الدافئة الحانية ينير دربي ويشعرني بالأمان المفقود ، فدمت ودام وجودك بالقرب أيها الرائع !!!
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 1:41 م
متابعة جميلة وموفقة لمهرجان غات السياحي ، اكيد انك استمتعت بالثرات والاصالة ، وطبيعة الصحراء الخلابة ، تابعت البرنامج واعجبت بعملك الموفق ، وذلك الزي والحناء المنقوشة ، هل خفت اثناء امتطاء المهري ، مواقف طريفة تستحقين كل الخير اختي العزيزة وموفقة ومبدعة ..
لي ملاحظة علي البرنامج : رغم كل الجهد والعمل فانه دائما نعمل باسلوب الرغاطة ، نستعجل علي عملنا وابداعنا حتي يولد مبسترا ناقصا ..
مازال بالامكان افضل من ذلك ، يمكن ان تكون هناك مقدمة بسيطة تعرف بالمدينة والمهرجانات السابقة ، وتبين خطة عمل البرنامج ، وثم التعريف بمعالم المدينة وذلك بالقيام بجولة للعدسة يبين خفايا جمالية لايراها المشاهد العادي ، وبعد اجراء اللقاءات التي اخدت كل الوقت وكانت زائدة عن حدها القيام بجولة في الامكان التي تحوي ثرات ماقبل التاريخ وجبال اكاكوس العظيمة .
مع جزيل شكري لجهودكم وتقديري لابداعكم ، فان مستوي الاخراج متدني جدا ولايليق بحدث في هذا المستوي .
دائما نعمل بروتين قديم بالي ، اين حس الابداع والحداثه ، نامل مراعاة ذلك وامل عدم الزعل ..
وموفقة ودمتي بكل الود والحب ..
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 6:11 م
بشرى
رزنامتك غير …..أن يحتفل المرء لفقدانه بعضه ..إذ أن الإنسان ما هو إلا ساعات و أيام
..أمر يشعرنا بأننا فاقدي الوعي ..أمر كان الأولى لنا نقيم له المأتم ..
من “روزنامة” عمرنا
طاحت سنه …
يعني الخريف …
يعني الصّفار …
يعني السّنين بعمرنا
صارت تهيف !!!
وين الربيع اللّي نعيشه
من سنين ؟؟؟
…………………………..
لك قلم ثاقب …..يحتاج إلى تحية إحترام
لك كل التحايا………….السلام
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 6:38 م
بداية أشكرك أخي محمد من كل قلبي على ملاحظاتك القيمة لأن من حق الصديق على صديقه صدق النصيحة فشكرا لأنك لم تبخل بها علي … ثانيا أنت على حق ، وأوافقك الرأي تماما فالحلقة جاءت متدنية و قد شعرت باحباط شديد عند متابعتها فالرؤية الاخراجية لم تظهر العمل كما أردت له ان يكون و قد تم الغاء أشياء في المونتاج أربكت نسق الفقرات والتقديم … بالفعل بان العمل مفرغا وسطحيا ووترني الاستعجال و ما ورد من نشاز … كل هذا دفعني لاتخاذ قرار بالتخلي … قرار طالما أجلته رغم كل الظروف المحبطة … ولكن مع كل هذا لا أريد أن أبخس البرنامج حقه ولا بد أن أشير الى أن البرنامج يظل مجرد متابعات لحدث ما … وأهمية الحدث جعلتنا نخصص له حلقة كاملة لكن الفكرة لا تحتمل طرحا للتفاصيل …
ختاما لك كل احترامي وامتناني أخي محمد على متابعتك واهتمامك الذي مازادني الا محبة وتقديرا لك … أشكرك من صميم القلب !!!
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 6:43 م
شكرا أخي عبد الله على مرورك ولكن كي لا أبخس الشاعر حقه أذكر أن هذه الروزنامة تعود لعبدالرحمن بن حاشر ودوري لم يزد عن اختياري لهذه الأبيات الجميلة لأثري بها براح مدونتي !!!
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 7:39 م
امل منك المرور بمدونتي ومتابعة ما حصل لعبدو ، ومتابعة جديدي ، وهذا طلب لم اوجه الي احد قبل ، ولكن لمكانتك في القلب ولحسن ردودك انتهجته معك ..
تحياتي
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 9:08 م
لم أشأ الرد عليك عبر مدونتي الا بعد ولوج مدونتك ومعرفة جديدك وما حدث لابنك …
لقد تركت لك تعليقي في مدونتك ولكن أحببت أن أشكرك هنا على هذه المكانة الرائعة والكبيرة التي منحتها لي بطلبك هذا يا عزيزي محمد فشكرا لك وألف ألف حمد لله على سلامة عبدو !!!
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 9:09 ص
عمرك سمعت بواحد
ودّع بيوم واحتفل ؟؟!
عمرك سمعت بواحد
يضحك اذا عمره رحل ؟؟!
…………………………
هذا حالنا نحاول أن نجد الأمل في كل شئ ..
و لو كان في ما يمضي من عمرنا ..
و أن نزرع الفرح و سط الحزن ..
لأن اللحظة الجميلة التي نسرقها من أعمارنا لا يجب أن نعيشها في حزن …
لك التحية بشرى ..
و جعل الله عامك هذا كله فرح و سرور و بشارات خير …
كل عام و أنت خير ….
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 11:28 ص
نعم ، رغم كل الحزن الساكن فينا نظل نبحث عن بارقة أمل …
شكرا على مرورك أخي أمين و كل العمر وأنت بخير !!!
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 8:07 م
بشرى الهوني -:_
نعم يا بُشرى صحيح ما قلته عن السنين و عن الإحتفال بمرورها
و كأننا ننعي أنفسنا عندما نحتفل
فهل هو دكاء منا أم أنه غباء
ربما هو بين هذا و داك ؟
من يدري
تحية لك
عادل الطاهر الحفيان
ليبيا-طرابلس
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 9:22 م
نعم هو بين هذا وذاك … نحب أن نتناسى قسوة الماضي وأحزان خريفه بابتهاجات منتظرة من آت قد يأتينا بنفحات ربيع وردي وننسى أن الفصول تتداولنا بنهم ليتآكل العمر في غفلة معلنة … شكرا أخي عادل على مرورك ودعواتي لك برحلة رائعة في مشوار العمر الجميل !!!
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 10:00 م
كلمات جميلة جداً ومعبرة
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 1:45 م
يا صاحبي هذا احتفالي والسّلام
لا تحتفل مثلي اذا ودّعت عام
بشرى…
اتمنى لك سنة ملؤها الحب والسعادة
تحياتي
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 7:22 م
العزيزة بشري ..
حمدا لله علي سلامتك في كل وقت ، ولك جزيل الشكر لدعائك لنا ، ومكانك في افضل حجيرات القلب وكذلك عبد الودود يشكرك ويتمني لك التوفيق .
لك كل ودي وحبي ..
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 10:47 م
صديقي محمد السيد … شكرا لمرورك وشكر ا للصور الفنية التي أدرجتها في مدونتك حول الاسكندرية … لقد ذكرتني بلحظات جميلة قضيتها هناك والدنيا كما قلت لحظة نحاول دائما الاسراع في ادراك كنهها قبل انقضائها كي لا تضيع سنين العمر هباء منثورا …
شكرا أخي ودام تواصلنا !!!
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 10:55 م
يا يوسف ، بل من أجمل الشعر ما قرأته منك …
يكفي صدق احساسك الذي أتلمسه بنبضي في مختلف معاني أبياتك …
رائع أنت دوما ، فدام تألقك متى وحيثما كتبت !!!
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 11:06 م
وهل يستحق الدعاء شكرا يا محمد ؟؟؟
صدقني ما حدث لعبدو أحزنني في الصميم ولكن الله رؤوف رحيم … وان خسر ابنك دراجته فسلامته بالدنيا !!!
تحياتي لك وله ومن كل قلبي أتمنى لكما ولكل أفراد الأسرة كل سعادة الدنيا …
ألف ألف حمد لله على السلامة مرة أخرى وكل العمر وجميعنا بخير !!!
يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 9:06 ص
بمناسبة دخول السنه الهجرية الجديدة من صميم القلب يابشرى أدعو الله العلي القدير أن يقوي ايمانك و يطيل لنا عمرك و ينير دربك ويثبت قدمك وينصرك على القوم الظالمين وأن يجعل قلمك في سراط مستقيم وأن تحققي جميع الاماني و أن تمتعينا بأحساسك المرهف والمشحون بأجمل التعابير الجميله والرائعه وأن نراه في أبهى حلله و أخيرا وليس بأخرا أتمنى لك موفور الصحه والعافبة وطول العمر يارب ….ودمتي…..
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 1:29 م
مساء الانوار الغالية
هل هي استراحة المحارب
كنا نجفو القلم والان نجفو لوحة المفاتيح .
تحياتي..
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 2:11 م
العزيزة بشرى
كلماتك رائعة
واسمحي لي بالوقوف والتامل
بين سطور الرائعة
واتمنى رؤيتك بمدونتي
مع تحياتي ابن فلسطين
م احمد عسل
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 7:47 م
مالذي سيجود به هذا العام الجديد أكثر من تفتّح قريحة شاعر شاب على صبح نصّ عاطفيّ جديد وقد يجود بزواج امراة عانس ما في ريف ما جنوب دولة عربيّة ما لا شكّ سيحمل للشّرق الأوسط أحزانا جديدة وللسّماء شهداء جدد وقد تستجيب وزارة من باب الصّدف الغريبة لمطلب شاب عاطل متقاعد من الطّموح والاحلام دون تدخّل من عمر أو زيد الى آخره ولن يضيف ذلك لتفاؤلي الشّديد أيّ إضافة أو جديد
الأخت بشرى / الجميل ألاّ شيء يمنعني من أن أقول لك شكرا فقد سعدت بالتّوقف عند مدوّنتك / تمنّياتي لك بالتّوفيق
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 9:13 م
أشكرك على التهنئة الرقيقة يا صاحب الدعوات الطيبة ويكفي أنها دلتني على طيب أصلك وأصالة معدنك وهذا بالتأكيد يجعلني أتشرف بزيارتك لمدونتي المتواضعة فدمت بكل الخير الذي تمنيته لي وأكثر !!!
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 9:20 م
ما لم يجف حبري لن أجفو قلمي يا صديقتي أو يا صديقي المجهول …
أما لوحة المفاتيح فلا تستحق مني الجفوة وليس في خاطري مفارقتها بعد أن جمعتني بكم !!!
شكرا على الزيارة ودام تواصلنا عبر الكلمة الصادقة الحرة !!!
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 9:27 م
أخي أحمد … كدت أراك من خلال كلماتك … ادراجاتك “عسل” و مدونتك براح يطيب فيه المقام ، فشكرا على الفرصة التي أتحتها لي من أجل تواصل أرجوه دائما لا ينتهي !!!
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 9:48 م
اختي العزيزة بشري :
التعليق الخاص بجفو لوحة المفاتيح يخصني ، وليس من مجهول بل انا معرف ومعروف الي صفحتك الندية وقلبك الكبير ، ولكن لا اعرف سبب نشره باسم مجهول ، ربما زعل لوحة المفاتيح من هكذا تعليق ..
مررت للتحية والمتابعة .
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 9:49 م
قد يلف الظلام النص العاطفي وقد تستقيل العانس من الأحلام و الانتظار ، وقد يشح الحزن في الشرق الأوسط ، وقد تكتظ السماء وتتلبد و يوصد باب الصدف ، ولكن القديم الجديد ، و الاحتمال الأكيد هو أن الأمل سيظل باقيا فينا مهما طالت ليالينا ومهما آلمنا الحرمان و تداولتنا لعبة الأحزان !!!
على كل عام … شكرا لزيارتك أخي محمد شكري ودام تواصلنا و … شكر خاص على الادراجات الخاصة بتوزر في مدونتك الجميلة اذ لهذه المدينة مكانة جد رائعة في قلبي ، فشكرا وسنلتقي دائما باذن الله … تحياتي !!!
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 10:10 م
بل ربما الورود هي السبب يا عزيزي محمد … موفق في اختيارك ولكن هل هذا يعني مفارقة … هوايتك ؟؟؟
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 1:02 م
بشري
اعجبتني جدا
يارب يمر بسلام
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 7:45 م
عزيزتي مريم آسفة على تأخر الرد رغم أني من أكثر المعجبات بمدونتك ومن المداومين على ارتيادها لما فيها من اضافة … شكرا أيتها الرائعة وآمل أن يدوم تواصلنا !!!