المبدع في هذا الزمن مجاهد !!!
كتبهابشرى الهوني ، في 10 يناير 2008 الساعة: 22:11 م

حوار مع بشرى الهوني بجريدة الأسبوع الأدبي السورية
العدد 930 بتاريخ 30ـ10ـ2004
حاورها : ساسي حمام
بشرى الهوني شاعرة ليبية تنشر نتاجها في الجرائد والمجلات الليبية والتونسية والخليجية … تستعد لنشر مجموعتين شعريتين الأولى بليبيا والثانية بتونس … زارتنا أخيرا للمشاركة في المهرجانات والأمسيات الشعرية التي تنظم في مختلف المدن والقرى التونسية … اقتربنا منها لمعرفتها عن قرب فكان هذا الحوار
بدأت قاصة فلماذا تخليت عن القصة واخترت الشعر أداة للتعبير وما هي قصة أول قصيد كتبته ؟
القصة والشعر وجهان لعملة واحدة فكلاهما خلق وابداع يجسده تواتر الكلمة مع الوجدان ومع ذلك لم تكن القصة بداية الدرب اذ شددت الرحال مع الشعر في سنين مبكرة لكنني لم أجرأ على نشر ما كتبت الا في السنوات الأخيرة فالشعر في رأيي أكثر شفافية ولعله الأقدر على فضح تكتمنا وكشف خبايانا على خلاف القصة التي كانت تتيح لي دوما فرصة الاختباء وراء شخوصها وتحقيق التمويه الذي أشاء … نعم ، لذلك كنت أكتب القصة والسيناريو كابداع مباح للنشر ولم يكن يخطر ببالي حينها نشر قصائدي التي تحمل معها مرايا لخبايا ما يجول بداخلي ، فالقصيد كان ولا يزال مكمن حزني وفرحي … باختصار الشعر شعور وعند قوافيه اعترافاتي ولذلك كان دوما أداتي الأجدى في التعبير عن ذاتي ولذلك أيضا تجرأت يوما ونشرت قصيدا لم يكن أول كتاباتي بقدر ما كان أكبر خيباتي … قصيدا عموديا بعنوان " وضاع حلمي" …..
لم تنشرغير القصائد الموزونة فلماذا الاصرار على كتابة القصيد الموزون وما موقفك من الكتابة الحداثية بصفة عامة وقصيد النثر بصفة خاصة ؟
نعم ، قصائدي وردت موزونة وأجد أن أي خلل بالوزن قديخل ببنيان القصيد ككل لأن الشعر ليس احساسا وكفى وانما هو صياغة بالأساس وقدرة لغوية على الابلاغ … صدقني لست ضد الحداثة والتطوير ولكنني رافضة لكل ما من شأنه المس بهويتنا وثقافتنا …
فما هو دور شعراء الحداثة وما تأثيرهم في مجتمع لا يفقه ما يقولون ؟؟؟ أم هي مسألة حالة عارضة وموضة مفروضة وفارضة ، ثم أي شاعر ذلك الذي يدعي امتلاك الرؤية الأبعد والقدرة الأكبر على التنبؤ بما يمكن أن تتطور اليه الأحداث وهو منسلخ تماما عن بيئته ومجتمعه ويقول كلاما مبهما اما لاغراقه في الرمزية أو لأنه لا يعني أحدا سوى قائله ولا يفقهه سواه … ان فقدان الوعي الشعري والأدبي عامة يعني افراغ الابداع من محتواه وبالتالي انتفاء التواصل وهذا أسوأ ما يمكن أن تصل اليه حالة الشعر في ارتحالها بين الشاعر والمتلقي … باختصار نحن في حاجة لأن نتعلم حتى نفهم ونعي ونتذوق ما في لغتنا من جماليات كي لا نظلمها في خضم ما نسميه بشعر الحداثة ، ومع ذلك أؤكد بأن قصيد النثر حق مشاع لكنه مشروط بالاقناع وبتحقبق الاضافة والابداع وهذا ليس مستحيلا خاصة وأنني سبق واطلعت على نماذج رفيعة لقصائد نثرية غنية بايقاعاتها الشعرية ومفعمة بالشاعرية .
أنت صحفية بالأساس فماذا يمثل الشعر بالنسبة لك وهل من تأثير للصحافة على الشعر ؟
ـ الشعر موهبة و الهام وموقف حياتي هام ، فالشعر لا يكتسب ولا يستجدى ولا يمكن أن يكون دون مقومات أساسها الحس المرهف والموقف القوي الصادق الذي يلهم الشاعر من صميم واقعه نبوءة لغده ، أما الصحافة فأجدها تشاكسني كشاعرة أكثر مما تنفعني … صحيح أنها تتيح لي فرصا أكبر للانفتاح على نتاج الآخرين ومعرفتهم عن قرب لكنها تسرق الوقت مني وتصيب روح الشعر عندي بتكلس رهيب أجاهد دوما من أجل كسره للانطلاق في رحاب الشعر دون قيد ولا رقيب !!!
تجربتك الشعرية ممتدة في الزمن وما نشرته الصحف والمجلات الليبية والتونسية والعربية يؤسس لأكثر من مجموعة شعرية فلماذا لم تفكري الى الآن في اصدار دواوين لك ؟
ـ بصراحة مسألة الاصدار لا زالت تراودني بفتور غريب … لا أدري ، ربما هي الصحافة كما قلت لك أو ربما الخوف من الوقوع فريسة الاستعجال والندم ، لذا يظل النشر في الدوريات أقل وطأة من المخاطرة باصدار جديد ومع ذلك أعتقد أن الأمر قد صار اليوم ملحا لأنني لا أريد أبدا لقصائدي التشتت بين مطبوعة و أخرى وانما سأسعى قريبا باذن الله الى تقديمها في مجموعات شعرية أرجو أن تكون محل تقدير واحتفاء !!!
كيف تستقبلين القصيدة وهل لديك طقوس خاصة في كتابة الشعر ؟
ـ أبدا ، لا أستقبل القصيدة ولا هي تمهلت يوما عند أعتاب ذاكرتي فالقصيدة عنيدة وهي أسرع من تحمل وطأة الانتظار … انها العتي الأبي الذي يأتي ليجتاحني دونما اخطار ، لذا أعترف بأن معظم قصائدي بدأتها في الظلام حيث يحل سلطان الكلام فأكتب ما تيسر قبل أن يضيع ما أباحه الوحي وتتلاشى هنيهات الالهام !!!
تتجلى في شعرك نفس قلقة ثائرة تتوق الى الحرية والانعتاق فهل هذا قدر الشاعر ؟
ـ نعم ، هذه أقدارنا وهذه هي أنا ، لا فقط لطباع في وانما لحجم الكارثة التي تحيط بالوطن العربي والتي تجعلنا نعاني ونعيش تناقضات رهيبة مع أنفسنا ومع الآخرين ، فنحن اليوم تعي تماما ما نحن فيه ونعي ما لا بد أن نكون عليه ولكن المثقف ليس هو دائما من يحقق الثورة والتغيير والحلم ومن هنا يكون الاحساس بالقلق الوجودي وبضرورة السعي لتحقيق الحرية والانعتاق !!!
أخيرا ماذا يبقى للمبدع في هذا الزمن الرديء ؟
ـ النضال ثم النضال ثم النضال من أجل فسح المجال أمام الخلق والابداع لترسيخ قيم الحرية والخير والجمال لبناء مجتمع أفضل … نعم ، المبدع في هذا الزمن مجاهد ودوره قد صار اليوم أهم وأعقد بكثير من الأمس البعيد ولا أريد هنا مثالية في أحكامي فأدعي بأن للشاعر سلطة الفعل لأن السلطة لدينا تظل دائما في أيدي أصحاب القرار ولكني طالما آمنت ولا أزال بأن الشاعر الحق يظل قادرا على التوعية والتوجيه لأنه يظل يمتلك البصيرة والرؤية الأبعد وقدره أن يمسك المشعل ليضيء السبيل في هذا الزمن الرديء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقابلات شخصية | السمات:مقابلات شخصية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الصداقة محبة ، والمحبة شمس لها أن تشرق في كل نفس ، فلنملك الشجاعة لنحب ... والقوة لنغفر ... والطيبة لنشعر بسعادة الآخرين !!!














يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 11:22 م
الأديبه المتميزة والشاعره المتألقه دوما دوم بشرى الهوني لقد سبق أن قلت لك انني من أشد المعجبين والمتابعين جدا لما تكتبين واليوم بعد ما قرأت هذا الحوار لا تعلمين كم زاد اعجابي بكي وبثقافتك الكبيره ……… الأديبه الرائعه بشرى اتمنى لك مزيدا من الابداع الرفيع …..ودمتي…..
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 12:47 ص
ما أجمل تمسك بشرى الهوني بأصالة ثقافتها
أكبر فيك شجاعة في عرض رأي لا يقوله حقيقة لا شجاع
تحية مني
أحمد الرحال
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 6:15 ص
دمتي بخير اختي
وننتظر منك كل ما يخدم الدين والاسلام والمسلمين
وفقك الله الى ما يحبه ويرضاه
انتظر طلتك على مدوناتي لتشرفيها بتعليقك
مدونتي الاخرى
http://www.nonoymm.blogspot.com/
اتمنى زيارتك
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 11:41 ص
المبدعة بشرى
سعدنا بزيارتك الجميلة و اطلالتك الحلوة ..و نشكرلك عباراتك الرقيقة عن مدونتنا ..و نأمل ان تثريها بإبداعاتك المتميزة ..و الدعوة للمساهمة مفتوحة لك ..
مع تمنياتنا لك بكثير من الإبداع و التميز و الإشعاع و النجاح
دمت صديقة و نلتقي دائما
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 11:42 ص
المبدعة بشرى
سعدنا بزيارتك الجميلة و اطلالتك الحلوة ..و نشكرلك عباراتك الرقيقة عن مدونتنا ..و نأمل ان تثريها بإبداعاتك المتميزة ..و الدعوة للمساهمة مفتوحة لك ..
مع تمنياتنا لك بكثير من الإبداع و التميز و الإشعاع و النجاح
دمت صديقة و نلتقي دائما
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 1:54 م
ساسي حمام..استطاع ان يطرح الاسئلة التي تدور في اذهان جمهور بشرى الهوني
فشكرا له لانه قدم خدمة للجميع …
[[صدقني لست ضد الحداثة والتطوير ولكنني رافضة لكل ما من شأنه المس بهويتنا وثقافتنا ...]]
بشرى الهوني
راااائعة ..
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 2:56 م
جميلة طلتك البهية ، عزيزتي بشري .
جميلة قلبا وقالبا ، سلمت لهذا المقال ، ودمتي شقشقة تهدهد القلوب ..
…………………………………………..
مفعم قلبي بالحنين
يفتح افاقا وردية
لمن يرغب في الغناء ..
تحياتي اليك
اعباء العمل تعيقني عن ادراج اي جديد، امل ان اتمكن من ايراد ما يسرك عزيزتي ، وشكرا لاهتمامك..
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 8:06 م
الى الصديق المجهول و المتابع الوفي لما تجود به روحي و أخطه بنبضات القلب …
شكرا للثقة الكبيرة التي منحتها لي فشرفتني بها و آمل أن أظل دائما كما تشاءني أعطي بحب و صدق لأحوز على المزيد من تقديرك واحترامك بجدارة و استحقاق …
دمت أيها العزيز بألف ألف خير ودام تواصلنا على درب الود والمحبة و التقدير باذن الله !!!
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 8:10 م
مرحبا عزيزي أحمد …
ما أجمل حضورك في حنايا مدونتي …
فشكرا لأنك هنا ودمت حاضرا لا تغيب …
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 8:17 م
بل أنا السعيدة بالتواصل معكم و ممتنة جدا للدعوة الكريمة التي وجهتموها لي …
بالطبع تسرني المساهمة و الحلول في ربوع ” تونس اليوم ” فدمتم ودام تواصلنا …
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 8:22 م
قد لا يكون لبشرى الهوني جمهور بعد يا يوسف و لكني فخورة بكل كلمة تشجيع صادقة تصدر من مبدع يحترم الابداع والمبدعين !!!
كل التحية و التقدير لك أخي يوسف …
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 8:28 م
أنا أيضا ملأني الحنين يا سعيد ، فمرحبا بعودتك المحمودة …
افتقدتك و أحب انصات الشدو في رحلتي نحو الآفاق الوردية فكن قريبا دائما يا أخي …
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 8:11 م
مررت لالقاء التحية ومتابعة الجديد المتجدد فوجدت ان الاحباب سبقونا ..
مرحبا
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 8:30 م
الاخت المتألقة بشرى
سعدت بمرورى بمدونتك الرائعة وكذلك بقرائتى للحوار الرائع معك
وانشاء الله لى عودة الى مدونتك الرائعة تكرارا لأقرأ مايكتبة قلمك الرشيق
واتمنى زيارة مدونتى المتواضعة
ودمتى متألقة
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 11:26 م
لأنك انسان يؤمن بقيمة الاحساس والوجدان جعلتنا نلج عالمك عن طيب خاطر و نحب معك عالم الدراجات … شكرا عزيزي محمد وموفق دائما !!!
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 11:32 م
الى البورسعيدي الرائع لن أعدك بزيارة مدونتك لأنني بالفعل قد زرتها ولن أستعجل الرد على مدونتي بل ستجد تعليقاتي لديك لاحقا لأن ما بها شدني و أحببت ان أطالع ادراجاتك بتمهل أكثر … تحياتي لك أخي طارق ودمت بألف خير …
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 1:53 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدتى الفاضلة اتيت هنا لتحيتك وشكرك الشكر الجزيل على تواصلك السريع مع الدعوة التى اطلقتها ضد ذلك المعتوه االذى نال من المقدسات والتى كنت اول من رد عليه واثبتى بذلك انك امراة من صنف اخر فالمراة المميزة الهادفة والشاعرة والكاتبة والمتخلقة باخلاق قومها والثائرة ثورة الحرات والمناضلات قد فقدت فى زمننا الردئ ولكن انت كنت عنوان متجدد ينبئ عن ان الوطن وليبيا بالخصوص لازالة قادرة على انجاب نساء صالحات يثبتنى قدرتهنا على العطاء بلا حدود فى كل المجالات
دمتى عزيزتى ودامت عطاتك الوطنية والادبية فى محراب هذا الوطن الكبير الذى يحتضنن جميعا
لك ودى واحترامى وتقديرى
اخيك الريانى
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 3:01 م
نتفقدك دائما عزيزتنا ، ويشغلنا غيابك عن صفحتك الجميلة ، والمرور علينا لنتمكن من اقتباس نفحات من اريجك الطيب ..
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 3:51 م
مساء الانوار : العزيزة بشري ..
فهمت من الموضوع السابق انك كتبت القصة سابقا ، لي طلب شخصي ورجاء ان تدرجي قصصك التي كتبتيها ، او ترسلين لي منها نسخة علي عنواني ، فحسب ما عرفت انك لم تصدري مجموعات شعرية اوقصصية سابقا لكنت اشتريتها من المكتبات ..
هذا طلب جد مهم بالنسبة لي ، مع ادراكي بانه سيكدرك ويسبب لك التعب ، ولكن املي في سعة صدرك كبير ..
تحياتي ..
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 6:14 م
مساء الخير يا عزيزتي …
اسعد الاطلاع على هذا الحوار …
انت انسانة مبدعة ومميزة ومن النساء اللاتي ينشرن الفرح في بساتين القراء .
اتمنى لك المزيد من التألق والابداع … يا نجمة في سماء ليبيا
عزيزتي
انا ادرجت مقالة في مدونتي المتواضعة بعنوان المرأة عاطفة والحب هو الصاروخ الذي يرفع تلك العاطفة إلى سماوات الشعر.
اتمنى منك الاطلاع عليها… واكون من الشاكرين لك
تحياتي …
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 12:59 م
بشرى الخير والإبداع بشرى الهوني العزيزة
هكذا عهدناك سفيرتنا الشاعريةالجميلة الى كل بلاد الدنيا
وابارك لك أختاه هذا التألق في تونس الشقيقة فبها حراك ثقافي متوثب وجميل
ومن ألق الى ألق
مودتي
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 7:27 م
مساء الخير على شاعرتنا ..ممكن يكون سؤال او طلب لماذا لا توجد البومات صوتية ( شعرية) لى بشرى الهوني
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 3:13 م
غزة والصراع ضد الإبادة الجماعية …!!!
في الوقت الذي يجول بوش في صحاري العرب ويصول .. ويقبّل علي وجنتيه الباردة من شفاه الزعماء العرب ويراقصونه علي أنغام موسيقاهم .. وأمام الصمت الدولي ، وغض البصر على المجازر التي ترتكبها عصابات المنظمة الصهيونية .
أمر لا يتوافق وحروب الغرب على ما يسمونه الإرهاب .. وكذلك شعارات منظمات حقوق الإنسان وتقارير منظمات الأمم المتحدة ، تبدو أنها تقيس بمقاييس فهل أهلنا في غزة لا تنطبق عليهم إنسانية الغرب ..؟ أم لا يستحقون الحياة .. !!
تعاطف الغرب مع مجازر النازية ضد اليهود .. و صنعوا لهم كيان مغتصبا في ارض العرب .. وقدموا لهم الدعم و العون .. وخول مجلس الآمن بحمايتهم من أي قرار يدين همجيتهم و عسفهم .. فماذا يستطيع سكان المخيمات فعله ..؟ !! اليهود نقلهم النبي موسي عليه السلام من مصر إلى ارض كنعان العربية .. أعطاه الله عصا فلقت البحر .. وأصبح كليم الله ..ولكن هل يسمح الله البشر إن يبيدوا بشرا بسبب اختلاف الجنس و العرق ..؟!! هل عدالة الله تقر ابادة الأمم ..؟
التلمود كتاب و ضعه أحبار اليهود .. سطروا فيه الخرافات .. ودسوا فيه الحقد والتعالي علي ما عداهم من الامم .. واصبح ( الاغيار ) مباح دمهم و مالهم لان ( ياهوا ) اختار اليهود من دون العالمين ..فهل نصدق ترهاتهم وهم يرفضون حتى دخول الامم الاخري ألي دينهم ..؟ أليس المسيحية و الاسلام ديانات سماوية ..؟ وكيف للعالم أن يتواصل ، وأن يعم السلام و الامن الدوليين و الغرب يدعم قيام دولة دينية (يهودية ) علي انقاض بشر يدينون بالمسيحية و الاسلام (الفلسيطينيون) .؟
الحلف المسيحي الصهيوني نجح في و صفنا بالإرهاب .. فقد مالت الامم المتحدة ممثلة في مجلس الامن الى تأكيد الارهاب و العنف خاصية عربية اسلامية .. ورضخ العرب ممثلون في زعاماتهم للآمر ..ولم يعد يتكلمون علي الجهاد الشعيرة الاسمي في دينهم ..!! واصبح حق الدفاع الشرعي مظهرا من مظاهر الارهاب ..!! لذا فعصا موسي عليها ان تفلق البشر بعد أن فلقت البحر ..!!
جنين واحدة من مخيمات الابادة التي يتفنن فيها الصهاينة قتلا و تدميرا.. وتبقي مسألة خروجهم من غزة فرية لا تستحق منا الوقوف عندها .. فالامر يتجاوز جماجم أطفال غزة الذين تستحق الدبابات الصهيونية جماجمهم .. والامر لا يعود ان يكون شريط رعب ( سينمائي ) يصفق فيه الضحية المشاهد لمجزار تقام من اجل ان يعود المسيح الي الارض ولو كلف ذلك حياة كل العرب ..!!
وستبقي سطوة عصا النبي موسي ابدية ..مالم يدرك الغرب اهمية العرب .. ولكن ، علي العرب أن يعو ..(أن الثورة هي الحل الحاسم لقضية الحرية ).. وأن ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة “.. عندها سيفهم الغرب ان الصهاينة لا حق لهم في فلسطين ..و ان مصلحة العالم في وحدة العرب و تقدمهم .
العرب امة لم تمت .. قدرها الصمود .. منذ الف عام وهي تواجه المغول و الصليبيين ، و كل طامع .. و لكن ما سيحدث الان هو محاولة انصار عصا موسي تجزئه الصحراء بعد ما انفلق البحر .. و أصبح المرور امن ، من بغداد الي سبته و مليلة ..!! فمن سينتصر و من سيصدقه الله ..؟!
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 10:08 م
الأخت بشرى الهوني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا غير مصدق حالي أنني أتجول داخل أعماق بشرى الهوني
صدقيني أنا فخور بك جدا وسعيد على أنني عثرت على ضالتي من خلال هذه المدونة
يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 9:42 م
تحية خاصة جدا
لن اطيل الكلام
شرفت ليبيا .ليت النساء يتخنذك قدوة
اسلوبك راقى و مميز حتى فى حواراتك
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 12:01 م
لم أقدم ما يستحق كل هذا الشكر يا صابر ، بل أنا التي تحيي فيك نخوتك وغيرتك على ديننا الحنيف ورسولنا الكريم ولا تغضب ممن شككوا في مبتغاك لأن الله فوق الجميع وهو الأعلم بالنوايا …
تحياتي لك أخي على كلماتك الطيبة وجازاك الله كل خير …
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 12:04 م
مرحبا سعيد …
آسفة جدا على انقطاعي غير المقصود و سيتواصل مشوارنا باذن الله تعالى …
تحياتي لك أخي العزيز وشكرا على الاهتمام والسؤال …
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 12:12 م
صباح الأزهار عزيزي محمد …
نعم ، كتبت القصة كمحاولات نشرت و أذيعت في المسموعة ولم أجعل منها هواية دائمة أو اختصاصا ، ولكن طلبك يسرني ولن يكدرني أبدا أن أستجيب لرغبتك في الاطلاع على ما كتبته من قصص قصيرة قد تكون متواضعة وقليلة العدد لكن آمل أن تنال رضاك …….
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 12:19 م
عزيزتي العنود الغالية …
لست أدري كيف أشكرك يا من تسكبين الفرحة في روحي دائما …
شكرا على الدعوة لولوج ادراج خصصت به شاعرة لطالما أحببت كلماتها وأعجبت بشخصيتها واحترمتها ، فشكرا لك أختاه على هديتك القيمة ودام تواصلنا …
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 12:24 م
عزيزي الفيتوري الصادق …
مرورك الدائم يسعدني وكلماتك الرقيقة تشجعني …
فسلمت وبوركت أخا محبا ودمت لنا ولبلادنا مبدعا لا يمل العطاء …
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 12:28 م
فكرتك جميلة صديقي المجهول وهي واردة …
فقط تحتاج بعض الوقت و … الحماس !!!
شاكرة لك حسن الاهتمام …
تحياتي …
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 12:32 م
ولكنني وجدت ” حالي ” في رحاب مدونتك فبوركت أخي محمد رمضان على وافر عطاءاتك وشكرا على مرورك وجميل كلماتك …
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 12:38 م
أحببت أن أكشف عن ذاتي أكثر وأقدم قناعاتي من خلال جملة من حواراتي وأسعدني أن الاقي مثل هذا التجاوب فشكرا لك يا أخي على الزيارة أولا و شكرا على تقديمك لنا دائما ” الشرمولة الأطيب ” … تحياتي و مودتي و كبير احترامي لك يا أخي …
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 2:51 م
العز يزة بشرى شغلتينا عليك و نتمنى لك التوفيق ونقول لك جميل ماتبو حين به من اشعا ر وخو اطر ودمتى بكل خير
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 3:15 م
شكرا للاهتمام و السؤال وأتمنى لك بدوري دوام الصحة والخير والهناء … تحياتي !!!
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 11:00 م
بشرى العزيزة
أسجل قرأتي للقاء ولكي تحياتي واشواقي .. ايتها المبدعة
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 12:19 ص
… وأجدد لك شكري وافتخاري بمرورك الكريم ،
تحياتي أخي المختار …
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 4:01 ص
بشرى الهونى
ما شاء الله لاقوة الا بالله
هذا ماكنت اجده دائما وابدا
اجابات تنبىء بان من ورائها
كاتبة وشاعرة واديبة من الطراز الاول
ولكم يفخر بكم الوطن
ولكم يشارك اليكم بالبنان اخيتى الكريمة
اسال الله ان يعلى درجتكم اكثر واكثر
فنعم المثال الذى نقول للناس والعرب
هذه بشرى
هذه فتاة ليبيا الحرة
هذه الاصالة والادب
هذه الشفافية والقلم
كل المنى والدعاء لك منى اختنا الفاضلة
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 4:16 م
ألم أقل بأن كلا مك أكبر من تعبيري …
تحتفي دائما بكلماتي حد الارباك اخي جيبريا … لطالما شدني أنين قلمك و همس قلبك المفعم بالاحساس و بالمحبة لكل الناس … شكرا لك أخي ودمت بكل هذا الدفق والألق !!
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 8:02 م
جميل ان يجد المرء فتاة ليبية تحمل كل هذا العبق والعاطفه الخلاقة
وهن بكل صدق قليلات علي الساحه الادبيه في ليبيا
اقدم لك تقديري واحترامي وارجو ان تبهرينا بمزيد من
العبق والابداع
مع كل شكري
ابراهيم بوويلة
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 11:28 م
مرحبا بك أخي ابراهيم و ممتنة جدا لرأيك بل ويشرفني أن تتواصل مع كتاباتي …
دمت ودام لي تقديرك !!!
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 9:18 م
lما اجمل عينيك………!!!
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 10:40 م
شكرا على لطف تغاريدك أخي ولكني تمنيت لو تجاوزت عيناي لتعلق هنا على ما قرأت عيناك !!!
حسنا ربما اللوحات التشكيلية الرائعة التي عرضتها في مدونتك ـ باستثناء الصور الثلاثة الأولى التي لم تفتح ـ تجعلني أبرر أنك تهتم بالمشهدية أكثر … على كل مشكور و سعيدة لمرورك أخي الكريم !!!
على فكرة أنا أيضا من أشد المعجبات بأعمال الرسام الايراني أيمن مالكي فشكرا على ادراجك أعمالا له !!!