نزق الخيبات!!!
كتبهابشرى الهوني ، في 24 يناير 2008 الساعة: 00:06 ص

أشاغل نفسي
بمكنون نفسي
وأوجاع وهم
وخيبات أمسي…
أداري جراحا تشوه يومي
ويطرح القلب ثوب الحداد
بوسع الزمان …
بوسع الحياة …
+++
وأبكي لأني اقترفت التمني
لأني اكتشفت أخيرا بأني
أنثى الخيال …
وأني بعض يواسيه بعضه
بأحلام … شيدتها من رمال
وأذوي حنينا بنبض العيون
وتبقى تراودني الذكريات
+++
أبكي وأغزل ثوب المنى
من جديد …
أبكي وأسكب شهد الهوى
في الوريد …
كفجر الأماني …
كعطر الأغاني …
تواشيح حلم بروح القصيد
… وأبكي بريقا
بقلب الدجى …
وطيفا يطال حدود المدى
وعند جفون البحارأنام
… كأني الكلام
وتربكني …
صحوة المفردات …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد لبشرى الهوني | السمات:قصائد لبشرى الهوني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الصداقة محبة ، والمحبة شمس لها أن تشرق في كل نفس ، فلنملك الشجاعة لنحب ... والقوة لنغفر ... والطيبة لنشعر بسعادة الآخرين !!!














يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 1:46 م
موسيقى تطرب لها القلوب ..
لو كانت بوتر صوتك لكانت أجمل و أحلى …
دمتي المبدعة …
و الله قرأتها أكثر من مرة …
لا تغيبي و ننتظر المزيد …
كوني لنا بشرى …
…حين نحتاج نبض المشاعر …لها نسعى..
دمتي بخير …
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 1:54 م
لكل تخاريفه يا أمين …
عندما يفيض القلب يبوح الخاطر وينزف القلم …
سأكون كما تريدني ان أكون … سأكون كما يجب لي أن اكون …
فبورك سعيك يا أخي وكل التقدير لك ولزيارتك التي تفرحني وتشجعني دوما …
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 3:27 م
بشورة كونى ديمة قمورة تسكبين لنا شهداشعارك نبيد يخا مر عقول العاشقا ت والعاشقين فكا س خيا لك صا ر مشرو بنا يروى عطش قلوبنا ومز يدا من التالق والا بداع هاى
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 3:56 م
نشرت تعليق ، ولا اعرف هل هناك مشكلة بالموقع..
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 6:33 م
صديقتى العزيزة ودرتى اللطيفة
ونهر الابرار الكريمة
انه الشقاء
ممزوج بالجراح
والالام والعثرات
كم تحملت خيانة الصديق قبل الحبيب
وتالمت من جرح الذى لااستطيع ان ابوح
وتغيرت الدنيا وتكالبت
من لى اخيتى بمن يضمد الجراح ويواسى القلب الكسيف
الا مدادى المسكين
لكم دنوت منه وامطرته بالدموع
ولكم دنا منى واوصانى بالرجوع
ولكن هي هات هي هات
لمن ذاق طعم الفراق والجرح
ان يكون من جديد
الا كسر على جرح جديد
ما دمنا نعيش فى عالم تغيرت فيه الموازين
فعلينا ان نتقبل كل مشين من دنيا باتت لاتعطينا الا المزيد
من الالم والوعيد
ذاكرتى بعض من مقتطفاتى
لاضعها على صفحات
من احزانى
فانقش على جدرانها
وعلى جدارن الزمن
قصة احزاني
كل يوم اسمع
الاحزان في قلبى
تنادى
ان كفى من هذه
الاوجاع من هذا التمادى
اى حزن
اى هم
اى صبر هذا قد مل فؤادى
يا زمن
كيف لى بالصبر
والقسوة من جورك
دومافي ازدياد
كيف لى يا دهر ان اغفو
وقد انسيتنى
يا زمن
قلبى المحزون يشكو من أاناس
جرحوا قلبى
وهذا الدمع يشهد
قتلونى
عذبونى
قرحوا جفنى وسهم الحزن
فى قلبى تسدد
يا زمن
اسمحى لخربشاتى للمرة الثانية فى براحكم الوردى اللطيف سيدتى
تحيتى موصولة اليكم
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 8:23 م
آمل أن ترتوي يا صديقي المجهول ولا تشبع من منهل أشعاري كي يدوم تواصلنا و تسكب رحيق البوح في براحات مداري … بااااااي…
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 8:26 م
اطلالتك عبر مدونتي تكفيني يا … شقيق القلب والروح ،
فلك مني كل الود والمحبة والتقدير !!!
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 8:39 م
كن كما أنت ودع مدادك يعبر عنك اخي الصالحي …
ذاتك هي الأولى فلا تبك على من ليس يبكيك …
ليس بمقدور الجميع التعبير بشفافية والبوح بعمق فكن رجاء كما انت لأنني قد لمحتك من بوحك وفي العتمة لاح لي وجدك و بريق حرفك وأنت كما أنت يا أخي … رائع !!!
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 11:03 م
بشرى العزيزة
قطعاً لم تربككي صحوة المفردات .. فأنت تلاعبتي في النص بالمفردات وكأنها الشهد الذي سكبتينه في الوريد ..
غليك تحياتي واشواقي
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 11:51 م
تلاعبي بها هو تحديدا ما أربكني حتى صرت لا أدري ما الذي أخفيه وما الذي أبقيه على ضفاف القصيدة ؟؟!!
شكرا عزيزي المختار ولك رقيق التحايا …
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 2:28 ص
ياحزن لا تحمل اخباري
ما عاد المطر
مغريا
وموجات قلبي اسئلة
________________________________-
نص جميل جدا
مع الامنيات
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 2:52 ص
ما أروع عالمك !!!
شكرا على رحلة حالمة في رحاب أحلامك …
لك يا مصطفى ـ من صميم القلب ـ كل الحب والاحترام …
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 4:26 م
مررت للتحية والمتابعة ، موفقة وسعيدة دائما ..
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 8:17 م
شكرا عزيزي محمد وتأكد بأني لا زلت عند الوعد دائما …
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 8:48 م
بشرى الهوني
ذاك الدجى
ما زال شاهدا
على قلوب تحطت
بدرب الهوى
وضاعت سدى
بيوم طال الانتظار
ومن سحب الامل
ما هطل احدا
رائعه جدا كلماتك
بل ابداع لا يضاهي
سلمت يمناك ودمت متالقه
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 9:54 م
لست أدري … من التي أولى بها أن تشكر الأخرى ؟؟! زيارتك الكريمة اتاحت لي الاطلاع على بوح مفعم بالاحساس و الشاعرية والرحلة بمدونتك يا روح الشرق قادتني للقمة …
فشكرا … شكرا لك أختي و أتمنى أن لا يخبو الق وبريق تواصلنا … تحياتي !!!
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 11:24 ص
الاخت الكريمة : افتقدنا الزوارق ، او لعل الفصل غير مواتي للابحار ..
تحياتي ..
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 2:58 م
اخوتى واخواتى…..
ايها المدونون الشرفاء فى ارجاء وطننا الكبير سلام الله عليكم…
بعد ما كللت جهودنا وحملتنا الواعية ضد تلك المدونة المشبوهة تعالو بنا جميعا الى ساحة اخرى من ساحات النضال
تعالو جميعا لنطلق حملة مساندة مع اخوتنا المحاصرون فى غزة المجاهدة العتيدة على الغزاة الغاصبون
تعالو نحرض الجموع كلا حسب قدرته وجهده
باقلامنا وندائتنا ومالنا وعرقنا ودمائنا وبكل السبل والوسائل لعلنا نستطيع ان نساهم ولو بالقليل فى سبيل المساهمة فى رفع هذا الحصار الغاشم
هذه دعوة لكل مدون ومسلم وعربى وانسان شريف يؤمن بالحرية والعدل و المساواة
فالى غزة نشد الرحيل
غزة لا تنامى…..
مدينة لكنها كالارامل……….
قلعة لكنها مهجورة
فلمن تنشدين وحيدة……
ولمن تهمسين حزينة
اماه انا ما بعت قلبى.. ولكنه من باعنى
انا ما خنت دمعى لكنه من خاننى
فامنحينى وشمك لاهديه لغزة لعلها تجاهر بالرفض..ولا تموت
فاصدق لما اقول لهم غزة عربية
وجميلة ونقية
كامى ووجه حبيبتى..
غير انها غفت ..فاختطفوا
ذات مساء وشمها واسمها وكفيها وضوء عينيها
فامنحيها اماه وشمك
لتعود غزة الى ابنائها
مثلما انت لى…..
شعر
المدون الليبى
الفيتورى الصادق
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 3:36 م
الرائعة بشرى
كلنا نتألم
وكانا نمنى انفسنا
بيوم جديد بفجر جديد ولكن يختلف التعبير
وانتى عبرتى بريشة فنان
كموسيقار يتحكم فى الكلمات كيفما شاء
تقبلى تحياتى
ودمتى متألقة
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 6:06 م
تحية طيبة ،
هل تاه الماوس عن فتح مدونتنا ، ام يلزم الدعوة الرسمية للمرور علي الاخوة ..
هذه رسالة عتب !!!!
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 11:39 م
الأديبة الرائعة المتألقة دائماً ..
بشرى الهونى ..
عندما نحط فى هذا البراح الذي ينسج كلماته بحس دفء
ومعانى وتعابير رقيقة بأحساس جميل ..قلمكِ الرائع ..
تلامسنا تلك بدون أستئذان .. لتترك فينا موعد للعودة ..
لمحراب مدونتكِ الرائعة بنقرات قلمكِ المبدع .
دمتِ كما عهدناكِ أيتها المبدعة ولكِ كل الثناء.
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 12:17 ص
عزيزي محمد …
اسمح لي بداية أن أسجل اعتذاراتي عبر مدونتي قبل الاطلاع على جديدك ، فالحق كل الحق معك يا اخي ولن أبرر لك غيابي او أبحث لنفسي عن أعذار فالاخوة كما سبق وأشرت لا يحتاجون أبدا الى دعوة للعبور فما بالك بمدونة طالما سعدت بولوجها خاصة بعد التغيير الرائع الذي طرأ عليها و جعل منها براحا ابداعيا أكثر زخما و عطاء و انفتاحا …
أجدد لك اعتذاري حتى لقاء قريب في عوالم مدونتك …
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 12:23 ص
أخي العزيز صابر الرياني …
جميلة فكرة ادراجك لنص الصديق الشاعر والمبدع دوما الفيتوري الصادق …
انها بالفعل احدى الطرق التي نسهم بها كشعراء علنا نبوح فنستنهض الهمم و نسمع من بضميره صمم …
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 12:39 ص
شكرا على رقة كلماتك أخي طارق ولك كل الامتنان على الادراجات الهادفة عبر مدونتك من أجل غزة … نعم كلنا نتألم لكل ما حدث و يحدث كل لحظة و لكن هل توقفنا ولو للحظة كي نسأل ” لماذا ؟”… لماذا يحدث مع خير أمة أنزلت كل ما نتابعه اليوم من ظلم وامتهان و تشريد ؟؟؟ …لن نعرف يوما الاتجاه الصحيح حتى نتعرف الى حقيقة أنفسنا فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم …
الحديث ذو شجون و للبوح بقية …
لك كل التحية و المودة والتقدير …
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 12:45 ص
الى رابطة المدونين الليبيين …
مروركم أسعدني و شهادتكم شرف كبير لي ودافع يحفزني نحو الأفضل …
لا يسعني الا تقديم خالص الشكر و الامتنان لمن يكنون لي كل هذا الاحترام …
آمل أن أظل دائما عند حسن الظن و أن أكون تماما كما يجب لي أن أكون و …شكرا …
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 1:59 ص
مرة اخرى …لا يسعنى الا التعبير عن الاحتفاء بهذه الفدرة اللافته على تشكيل المفردة .. ورهافة العباره …
ولعل هذا ما يدعونى لانتظار المزيد .. وتوقع الاجمل .. فى زمن يحتاج ان نقارع بشاعاته بالمزيد من الجمال
لك تحياتى
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 3:39 م
نحن كذلك سنقدم الدعوة لزيارتنا ، مادام الامر يتطلب دائما ذلك ..
مررت للتحية والمتابعة .. ولا اريد ان اعاتب مثلما عاتب الاخ سابقا .
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 12:03 ص
الى الوفي علي محمد الرحيبي …
الى القلب الشهم السخي … الى الذاهل المذهل …
الى الذي يرشق الداخلين بماء تقطر من وردة …
لقد طفت بمقامات الجرح والتعديل و تصفحت بعضا من أوراق الدفاتر الخاصة ، و لا يسعني الا الاحتفاء باحتفاءك والفخر بالتواصل مع من له مثل عطاءاتك …
شكرا أخي ولك مني جميل التحايا ووافر الاحترام والتقدير …
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 12:09 ص
في كل الأحوال يا سعيد يظل العتاب دليل مودة و محبة لكنني سأسبق عتابك و ألاقيك هناك … عند عتبات اليوم الجديد … تحياتي و مودتي واحترامي …
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 9:04 م
الأديبة المتألقة دائماً
بشري الهونى ..
ما أروع الأحساس عندما ينهمر .. ليضع أمامنا
تلك الصورة الرائعة ..
——————————
أداري جراحا تشوه يومي
ويطرح قلبي ثوب الحداد
بطول الزمان …
بعرض الحياة …
—————————–
دمتِ بخير .. كما عهدناكِ فى تجدد وتألق ..
لكِ كل التحايا ..
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 8:31 ص
لك كل الشكر اخي مفتاح على تشجيعك المستمر واحتفاءك الدائم بما أكتب …
دمت ودام حضورك في سماوات الابداع بريقا مشعا … تحياتي !!!
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 1:05 م
وأبكي لأني اقترفت التمني
… لأني اكتشفت أخيرا بأني
أنثى الخيال …
… لأنني بعض يخادع بعضه
بكل جنون …
وأبكي حنينا بنبض العيون
وتبقى تراودني الذكريات
————
بشرى
كوني بخير ليكون الإبداع كذلك..
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 7:34 م
اخي العزيز يوسف …
ساكون بخير اذا كان الابداع كذلك …
تحياتي لك أخي ودمت بخير أيضا … ليكون الابداع كذلك !!!
فبراير 8th, 2008 at 8 فبراير 2008 5:03 م
السلام عليكم
أخت بشرى دخلت مدونتك أكثر من مرة وأقولها صراحة أني لأول مرة أستمتع بما تكتبين أتمنى لك التوفيق و إنتاج مثل هذا الإخراج الجميل.
فبراير 8th, 2008 at 8 فبراير 2008 11:13 م
أخي منير …
هي المرة الأولى و آمل أن لا تكون الأخيرة …
مرحبا بك دائما ووفققك الله في درب القصد … تحياتي !!!
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 12:06 م
انا مش عارفه اشكرك ازاى على تعبيراتك الجميله يا بشرى وانتى تتمتعى باحساس مرهف جميل مع فائق تقديرى
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 4:55 م
بل الشكر لك يا كنزى على لحظات بهية منحتها لي عندما أتحت لي اكتشاف مدونتك …
رائعة أنت كما الطبيعة فدمت زاهية لا يخبو ألقك و دام تواصلنا !!!
أغسطس 2nd, 2008 at 2 أغسطس 2008 5:18 م
يقوال الكاتنب الكبير إبراهيم الكوني(لا تودع قلبك في مكان غير السماء.. إذا أودعته عند مخلوق على الأرض طالته يد العباد حرقته .)
(شاعرة المتوسط)..دمت مبدعة.
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 5:43 م
مساء الانوار عزيزتي .
لم اجد قصيدة جديدة
وقد ادمنت قصائدك
ممتعة وشهية ..
من اين تجئين بهذا الشهد اللغوي
عرفيني علي جنية الطبخ الشعري التي تزورك
او اعطيني الوصفة السحرية
كي ارقص في دروب الهمس الوردية
………………………………………….
مساءات الورود الندية شقيقة الروح
لاتبعدي لك كل الود..
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 11:22 م
أخي مصطفى …
الشرف … كل الشرف لي بهذا اللقب الكبير كبر قلبك الزاهي بكل ألوان المحبة …
دمت بكل الخير يا صاحب القلب الطيب و الذوق الرفيع !!!
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 11:26 م
مساء العطور عزيزي …
قبلت الورود الندية و لك مني … كل الحروف هدية !!!
دمت شقيقا لروحي … و دمت الشقيقة الوفية !!!
فبراير 12th, 2009 at 12 فبراير 2009 7:00 م
قرَّرْتُ قطْعَ عَلاقتى
بجميعِ أصْنافِ النِّساءْ
قرَّرْتُ أنْ أبقى وحيدًا
رُبَّما فى وَحْدَتى أجِدُ الشِّفاءْ
قد أرْهقَتْنى رِحلتى ما بيْنَهُنْ
أنا ما استَرَحْتُ لِلَحْظَةٍ فى حُبِّهِنْ
أنا كُلَّ يَوْمٍ فى شَقاءْ
فَلِكلِّ عاشِقَةٍ طُقُوسٌ تَختلِفْ
وجَميعُهُنَّ طُقوسُهُنَّ شِتاءْ
قرَّرْتُ غَلْقَ مِلَفِّهِنَّ بِرُمَّتِهْ
فلعلَّنى يومًا أُريحُ وأستريحُ
وقد يَطيبُ الدَّاءْ
قَرَّرْتُ قطعَ عَلاقَتى مُتعمِّدًا
لِى ألفُ عُذْرٍ ، ليسَتِ الأهواءْ
أنا شاعِرٌ
هل تَعرِفونَ الآنَ معنى شاعرٍ ؟
وهلِ الرِّجالُ لَدى النِّساءِ سَواءْ ؟
إنِّى أموتُ بِكلِّ حرْفٍ أكتُبُهْ
وأنا المسيحُ أسيرُ فوقَ الماءْ
وأُذيبُ قلبى فى التى أحبَبْتُها
وأكونُ فيها آخِرَ الشُّهداءْ
لا شئَ أملِكُ غيرَ نَهْرِ مشاعِرٍ
وعلى الضِّفافِ قصائدٌ خَضراءْ
أنا ألفُ قيسٍ لو تُقاسُ مشاعِرى
معَ أنَّنى لا أسكُنُ الصًّحْراءْ
الحُبُّ لا وَطَنٌ لهُ
كلُّ البِلادِ بلادُهُ
هو حاكِمٌ ،
هو آمِرٌ ، هو ظالِمٌ
هو أنبَلُ النُّبلاءْ
قرَّرْتُ قطعَ عَلاقتى بجميعِهِنَّ
لعلَّنى …
أرتاحُ مِن ” هندٍ” ،
ومِن ” هَيْفاءْ”
وأدَرتُ وجهى
كى أُحَدِّثَ بالذى قرَّرْتُهُ
فَوجَدْتُهُنَّ ضَحِكْنَ فى استِحياءْ
فإذا الذى قرَّرْتُهُ ..
أنْكَرْتُهُ ،
أحرَقْتُهُ …
لِى ألفُ عُذْرٍ
مَعْشَرَ القُرَّاءْ .
تحيتى بحجم ابداعك .
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 10:28 م
فَلِكلِّ عاشِقَةٍ طُقُوسٌ تَختلِفْ
وجَميعُهُنَّ طُقوسُهُنَّ شِتاءْ
عزيزي القبطان … هذه الكلمات بالذات … استفزتني و دفعتني دفعا لتقديم دعوة ملحة إليك للإطلاع على قصيدتي ” خطو الدروب ” علها تكون ردا و تحمل الجواب الكافي !!!