همسات من تحت الكرسي
كتبهابشرى الهوني ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 18:19 م
همسات من تحت الكرسيّ
البردُ يا بلدي طوانا …
لنحتفي تحت الكراسي
بالنوايا القاصرة …
برذاذِ الشامتينَ …
باحتضارِ الحلم فيناَ …
بانصهارِ الذاكرة …
+++
بغداد ما بقي لنا
نحن النساء …
غير التكاثر والرثاء
لم يمنحوك غير آهٍ …
ثم آهٍ …
ثم آهٍ عابرة …
فتعلمي من قهرنا
وتمرّدي …
كشرارةٍ … كمرارةٍ …
… متكابرة !!!
+++
بغدادُ يا وجعَ الهوى
أين الهوى ؟؟!!!
عزّ الهوى بغدادُ
وامتقعَ الحياء …
يا نادرة …
يا واحةَ الأوجاعِ
لو في صدركِ طعنة ،
في الخلفِ ألفٌ …
ستجيئك غادرة !!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد لبشرى الهوني | السمات:قصائد لبشرى الهوني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الصداقة محبة ، والمحبة شمس لها أن تشرق في كل نفس ، فلنملك الشجاعة لنحب ... والقوة لنغفر ... والطيبة لنشعر بسعادة الآخرين !!!














فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 8:16 م
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 8:38 م
الى الصديق المجهول … شكرا لأنك كنت أول العابرين … لكن صدى الكلمات منك عمق الاحساس بداخلي فشكرا لك ودمت قريبا دائما …
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 7:12 ص
لم يمنحوك غير آهٍ …
ثم آهٍ …
ثم آهٍ عابرة …
………………
هكذا نحن نرفض بشدة ..نتعاطف ..
نرضى و نسكت …
و نقول في المرة القادمة …
دمتي بخير بشرى.
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 8:56 ص
ألف ستجيؤك …
ربما هذا هو واقعنا
ربما أنت لاتعيشين أحلامك , أو أناه ال تعيث بك
أنت رائعة تتجاذبين الألم لترسمي منه وجعا جميلا
ايتها العزيزة
دمت بخير
ودام لك النقاء
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 11:15 ص
السلام عليكم
عميقة هي المشاعر في هذا الإدراج أخت بشرى كتابتك تعجبني أتمنالك التوفيق
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 12:30 م
أووووووواه يا صديقتي
ماذا نقول لنقول جراحنا
ولا فض فوك يوم قلت أن الكاتب مجاهد
حي على الجراح
حي على الجهاد
تحياتي وأزهاري
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 12:56 م
الشاعرة الإذاعية و الإنسانة :- بُشرى الهُوني
نص جميل كان لي شرف الإستماع إليه مُباشرةً في الأمسية التي جرت و أُقيمتْ بحوش القره مانلي يوم 5-2-2008
لا أستطيع إلا أن أهديك هدا النص و أقول لكِ دمت من أنصار الكلم الطيب و المعنى السامي
نص بعنوان (( عندما غَفتْ بغداد)):-
عندما غَفتْ بغداد
عندما غَفتْ بغداد
عاتَ المُجرِمون فساداً في البلاد
سرقوا الأقوات و حرّقوا الحُقول
و هدموا الدُور و قتلوا العِباد
في فلسطين و العِراق
يُقتّل شعبنا و يُباد
يَجُوع فلايُؤتى الطعام
و يُجرح فلا يَجِدُ الضِماد
أوطاننا بِيعتْ في المزاد
و المشترون هُم المُضاربون في سُوق الكساد
يا شعبي العربي
أنا و مند زمنٍ بعيدٍ
أسمعُ بأنّ صبرك يُوشِكُ على النفاد
ها هو الإستعمار قد عاد
أم أنك لم تضق ذرعاً بالإستعباد
أوهموك بأنهم قادمون للإنقاد
فأرخيت لهم زِمامك و القِياد
ما من أرضٍ تَضِيقُ بأهلها
إنما تضِيقُ العِبادُ بالعِباد
كُلنا في هذه الُدنيا
مُسافرون بِغير زاد )*1)
تموتُ النارُ و يتلاشى الدُخانُ
و لا يبقى إلا الرماد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*1- مُسافرون بغير زاد :- ((عنوان رواية للدكتور :- علي البارودي))
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 2:17 م
عزيزي الغالي أمين …
دائما ألقاك بالقرب تجدد الأمل وتنثر الأمان فشكرا لوجودك هنا ودمت عند حسن ظنك !
على فكرة … تأكيدا على كلامك سأهديك في ادراجي القادم باذن الله قصيدي ” سقوط معلن ” والذي على قلة كلماته يعبر عما أشرت اليه أخي الكريم … تحياتي لك !!!
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 2:26 م
كل الشكر و الامتنان لك أخي جلال …
بصدق أسعدني التواصل معك فجرحي ممتد كالليل مثلك وأحببت أن أقرأ جراحك أيضا وأنت تقترف البوح … ما يحزنني هو أن الليل طويل و التنهدات لم تبرح الخريف بعد ولكن الفصول تداول و الفجر آت باذن الله تعالى و … غدا سنغني !!!
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 2:34 م
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أخي منير …
شكرا لطيب خواطرك هناك … ولرقة كلماتك هنا أيها الرائع …
آمل أن تحظى كتاباتي دائما باهتمامك وتنال اعجابك …
لك أحر التحايا و أصدق الأمنيات !!!
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 2:46 م
مرحبا بالعزيز الغالي … أهلا بالغائب الحاضر دائما …
صدقني يا يوسف ما كنت لأكتب قصائد العشق سابقا لولا قلب مضمخ بالجراح …
لطالما قلت ولا زلت أقول بأن الوطن لا يحتاج أكثر من قلوب محبة … أن نحب معناه أن نفدي بحياتنا وبكل غال و نفيس ذلك الذي نحبه من البشر فما بالك بحبيب ” وطن ” يسكننا متى ارتحلنا و أينما حللنا … لا بد أن نتعلم كيف نحب أنفسنا ونتصالح معها … لا بد أن نحب كل من يحبنا في الله كي نستطيع أن نحب الوطن بصدق بعيدا عن زيف الشعارات …
لقد أسرفت في البوح أدري ، ولكن الخاطر ينوء بالكثير ووجعي كبير كبير …
شكرا أخي ورجاء كن بالقرب دائما لأنك عنوان لكل احساس جميل !!! تحياتي …
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 2:55 م
… ولا يبقى الا الرماد !!!
رغم كل ما نستورد من أحلام و آمال نظل نسافر بغير زاد … حتى السراب صار رمادا … حتى السراب !!! ولكن لا بأس سنظل نحاول و نفعل ما بوسعنا فربما على حد قول أخي جلال الأحمدي … غدا نغني … وغدا لناظره قريب …
شكرا لردك الشعري أخي عادل وشكرا لصدق غيرتك على البلاد واحساسك بألم العباد !
رااااائع أنت دائما فبوركت والله معك !!!
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 5:55 م
العزيز بشري : اعتب عليك ، لاسؤال ولا مرور ..
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 6:38 م
لست أدري بما أجيب ولم أعرف العتب ممن ؟؟؟
تمنيت لو أفصحت أكثر وحقك عليا مسبقا …
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 9:41 م
العتب من ناس قراب من القلب لم يتأخروا يوما في مساندتك والتهليل لك رغم عدم حاجتك لدلك ، العتب من قلوب خصصت لك ابرز الاماكن لتتربعي فيها حبا وودا وكرما ..
عاتب انا وزعلان ولن اذكر اسمي .
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 8:37 ص
مودتى
استمتعت بمدونتك
نحلم برؤيتك بالقاهرة انشاء الله
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 9:41 ص
بشرى ….بشرى …..وانت تحملين البشرى …جميلتى كلماتك جميلة وصادقة ومرهفة خرجت من قلب كبير عامر بالحب والعطاء اتمنى لك مزيد من التقدم والكبيرياء …مرورك يسعدنى …
سالينا ….
مرت هنا ………….
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 1:22 م
تمنيت والله لو أنك أفصحت أكثر وما دمت تقول بأنك من ” ناس قراب من القلب ” فتأكد بأنك ستظل كذلك و سأتوجك قريبا دائما حتى و أنت زعلان … حتى وان لم تذكر اسمك …
واعلم أني هنا بالانتظار … تحياتي !!!
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 2:21 م
أخي أشرف … محظوظة أنا جدا بزيارتك الكريمة التي منحتني فرصة اكتشاف منظر جانبي و فكر مميز لعقلية في الصفوف الأمامية … فشكرا و لك مني كل التقدير …
في مقدمة مدونتك طالعني اعلانك فسرني والنتيجة … ضحكة ونقطة .
طالعت ادراجاتك … تأملت وفكرت والنتيجة … دمعة ونقطة .
فطوبى لك اخي وطوبى لحسك الصادق وفكرك المستنير …
آمل يوما أن التقيك … في القاهرة … في طرابلس … هنا أو هناك … لا يهم …
ما يعنيني حقا هو أن يجمعنا درب واحد لهدف واحد … وأن نتواصل دائما بروح المحبة والابداع والعطاء لنا و لكل من نحب و يحبنا في الله …
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 2:35 م
مرحبا بك وشكرا يا عزيزتي saleinaلأنك منحتي القلب لحظات ليعيش مع كلماتك الرقراقة في عالم الورد والبراءة … في عالم الحب !!!
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 10:48 م
عزيزتى بشرى كلماتك تترك فى نفسى وقعا جميلا .
دعينى اعيش فى عالم بشرى الهونى عبر كلماتك التى تنقلنى الى عين المكان والزمان.
شكرا بشرى.
شرفينى بزيارتك الدائمة لى.
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 2:08 م
شكرا لك عزيزي أسامة و أعدك أن أكون بالقرب دائما لأننا جميعا بحاجة لمثل كلماتك التي تشجع على انتهاج الطريق القويم و الذكرى تنفع المؤمنين !!!
أجدد شكري وتقديري واحترامي أيها الرائع …
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 12:24 ص
بشرى الهونى
تلك الدرة الساحرة صاحبة الاقلام البارعه والكلمات الراقية
اسردتى فسحرتى الاعين وكتبتى واسرتى لب القلوب
ووصفتى فكان الوصف وكاننا فى وسطه مبحرون
لاحرمنا روعاتكم الطيب الرقراقة ولا خلجاتكم اللطيفة
لك منى كل التقدير والاحترام لروعتكم الدائمة فى الكتابة
اسير قلمكم
جبيريا الصالحى
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 3:21 ص
أخي العزيز جبيريا …
عندما أطالع ما تخطه قلوب أحبت رحيق كتاباتي و احترمت بوح ذاتي أفرح حد الارتباك أحيانا …
نعم ، أخشى أن يجيء يوم و لا أقدر المحافظة فيه على ذات المستوى …
ومن الانطباعات التي تصيبني بمثل هذا الاحساس كتاباتك يا أخي جبيريا … انك تهبني دوما مكانة مرموقة أتمنى من كل قلبي أن لا تجدني يوما خارج حدودها …
أتمنى من كل قلبي أن يجدني الجميع دوما كما أريد للجميع أن يراني …
دمت بألف خير أيها الطيب ولك مني كل الود والمحبة وفائق الاحترام والتقدير !!!
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 10:11 م
العزيزة الغالية
بشرى الخير والود والطيبة
يا لسحرك فى الكلام ويالروعتك فى الاتيان بالحروف
سر كبريائك وعلوك ايتها العزيزة الغالية علينا وعلى كل من تابط قلما وخط حرفا
هو تواضعكم الراقى ولطف خط مدادكم الزكى الزاهى
وكل الاحاسيس ننهلها من هنا وكل الرحيق نتذوقة من بين ايديكم
فسيرى اخيتى العزيزة فنحن ننهل منكم الشهد ونتعلم منكم تشكيل الحرف
فما خطته اناملكم الطيبة مخرجة القلب ومسارة لابد وان يكون للقلب
فالناس تعرفكم وتتاملكم ويشيرو الى براحكم ان تلكم النجمة وهذه جنتها
ويقولو لكل مسافر فى سماء الكلمات وجمالها ان هذه هى
بشرى الخير والعطاء
ان هذه هى صاحبة الكلمة العليا والنقشة المذهبة والحرف الرقراق همسا وبوحا
فلن تكونى الا الاعلى ولن تجدى لك مكانا الا الابهى فى اعيوننا وقلوبنا
فانتى من علمتى الناس حرفا
وانتى من اسعدتى القلوب همسا
فانتى وكما هى امنيتك دوما
الاعلى
الابهى
الاجمل
الاكثر قربا للاخوة والاخوات ودا
تلكم ببساطة اخيتى
هى مرتبكم عندنا وعند كل من تابط قلما وعبر
واكثرهم جمعا وعقدا
ابناء ليبيا الذين يتهامسو لك ودا وقربا
وبنات ليبيا الاتى يقرءن لك ويتعلمن منك سعدا ومجدا
اسال الله ان يعلى درجتكم فى الدنيا والاخرة اخيتى العزيزة ودرتنا الكريمة
وكاتبتنا الاميرة
جبيريا مر من هنا وخربش فاعذريه ان اخطاء
كل المنى لك منى عزيزتى
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 1:15 م
بل أنا من يتوجب عليها الاعتذار أخي جبيريا لأنني عاجزة لا محالة عن الاتيان بكلمات تعبر عن امتناني بمحبتك لكل ما أكتب … أشكرك من صميم القلب و سأظل أفخر دائما بقلب يحمل لي كل هذا الود والتقدير … فقط سأسعى و سأكتفي بالدعاء لله أن أكون دائما كما يجب لي أن أكون … أم أنت يا أخي فلن أزيد على أنني لن أتمنى لك يوما أقل مما أتمناه لنفسي وجازاك الله كل الخير يا طيب !!!
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 2:22 م
بشرى ياوجع البوح .. تتوه مني الحروف .. متأبطه بكل شئ عندي من معاني وحتى من النقطة الصغيرة والفتحة والسكون .. وماهذه الا اضغات كلمات .. فكيف افسر كلماتك الليلكيه .. بل دعيني اتلذذ بصحوة الاغماء هذه فقليلة هي لحظات الثمالة و التذوق عندي .. فمزيدا من خمر القصيد ونبيذ البوح .. المخلص لمن يخلص
أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 6:36 م
عزيزي إبراهيم …
شكرا لهذه الزيارة الرائقة و عذرا لعدم ترك أي تعليق لي هناك بمدونتك …
بصدق … روعة ما وجدته … جعلتني أتمهل كي لا تخدشني الدهشة فأخدش الكلمات … ولكن تأكد أن التواصل سيدوم فالإخلاص شعار صعب عند الغياب و الوفاء عملة نادرة في الغربة و براح مدونتك زاخر بالإبداع في زمن يزخم بالمتهافتين !!!