الصداقة محبة ، والمحبة شمس لها أن تشرق في كل نفس ، فلنملك الشجاعة لنحب ... والقوة لنغفر ... والطيبة لنشعر بسعادة الآخرين !!!

زوارق الكلمات

أبريل 1st, 2009 كتبها بشرى الهوني نشر في , زوارق الكلمات

 

أستاذتي وفلسفة الحياة

 

 

في زمن مارق خارق لكل ثابت ومتغير في القواعد والقوانين … وفي عالم مزاجي الفصول … قد تتداولنا الأحلام وتأخذنا الأمنيات بعيدا … بعيدا … أبعد من كل ما قدرنا بلوغه … لكننا أبدا لن نضيع السبيل إلى شواطىء الأمان ما دام في الروح بقية من أمل وفرح وتفاؤل بالحياة وعطايا القدر !!!

هل تساءلنا يوما لماذا يسحب البساط من تحت أقدامنا لتمر أيامنا رتيبة وحزينة ؟؟؟ لماذا نظل متسمرين في قطار العمر لا نغادره حتى يجاوز كل المحطات ويقرع جرس النهاية ؟؟؟

إننا لا نستطيع صنع الحياة إن لم نعشها كما يجب لها أن تعاش فالحياة براح جميل يستحق المغامرة والإكتشاف … حتى أخطاءنا تظل ظريفة إذا ما تعلمنا منها العبر لأنها ستصير يوما مجرد ذكريات لأمس بعيد قد يضحكنا في الزمن الآتي !!!

أذكر أنه خلال إحدى سنوات دراستي كانت تدرسنا في مادة الفلسفة أستاذة رائعة … إمرأة جميلة وجريئة ومثقفة وكثيرة التأنق حتى إن معظم الطلبة كانوا يتنافسون على غير عادتهم في بقية الحصص على احتلال الصفوف الأمامية … وكانت تلك الفترة تشهد اندلاع موجة المسلسلات المكسيكي

المزيد


حتى هدوء الخواطر !!!

مايو 23rd, 2008 كتبها بشرى الهوني نشر في , زوارق الكلمات

حتى هدوء الخواطر

 

823ima

هل صادف و أن عشت الوحدة ؟؟؟

هل صادف و أن شعرت بالغربة تجتاحك و أنت تحاول عبثا اتقاء المخاوف المتهاطلة بغزارة من سماوات الحيرة ؟؟؟

… أتساءل و في خاطري بعض انحياز ، إذ ليس من الكآبة في شيء أن نعيش الوحدة أحيانا بل على العكس تماما … نظل دائما ـ شئنا أم أبينا ـ في حاجة موسمية إليها لنعيد ترتيب أفكارنا و ننعش مشاعرنا و نحمي كم الاحتمالات المتداخلة من غيمة الخوف و ضجة الفوضى … و إن كانت الوحدة جريمة فجميعنا إذن ضحاياها بكل الرضى و القناعة !!!

أولسنا نتوسلها في أحلك اللحظات و في أكثر الأوقات حرجا وازدحاما بمشاغل الحياة التي أبدا لا تهدأ و لا تنتهي ؟؟؟

أليست هي الهدنة النّورانية و الاستراحة السّرية و النّبض الدافىء الذي نلجأ إليه حين نشعر بخريف الآخرين و خواء قلوبهم ؟؟؟

أليست المحطة التي نتوقّف عنده

المزيد


زوارق الكلمات

فبراير 25th, 2008 كتبها بشرى الهوني نشر في , زوارق الكلمات

عطر الزيف

 

هل يمكن للزيف أن يصير عطرا ؟؟؟

هل يمكن للكذب أن يصير عادة يومية ؟؟؟

هل يمكن لابتسامة في مقاطع الوجه أن تصير كمقطع من فيلم كوميدي أو قطعة قناع في حفلة تنكرية ؟؟؟

الزيف !!!

هذه الكلمة التي تظل تراود أسماعنا على مر المصطلحات ولا نكاد نقف عندها الا قليلا !!!

هذه البالونة التي تظل ترتفع وترتفع في سماوات القيم ولا نكاد نميزها حتى تنفجر هوانا وفضيحة !!!

الزيف … هذا المنتشي بوهمه … المنتشر كوباء ينهش في جسد الحقيقة !!!

من أين لي بكلمات تفضحه وهو الأب الشرعي لكل خيباتنا و مآسينا ؟؟؟

من أين لي بقرار حظر جولانه وهو المتسكع في متاهات الوريد ؟؟؟

كيف لي أن ألغي بورصته وهو العملة الأكثر تداولا و حضورا ؟؟؟

كم يحزنني عطر هذا الزيف … نعم ، لقد صار للزيف عطره !!!

 صار للزيف شذى يخدر الروح و يتغلغل في خلايا الدماغ ليعيد برمجته حسب الظروف ، فلكل مقام مقال ولكل " ربكة " رشة من عطر الزيف !!!

بأصغر كذبة لك أن تخرج من ثقب حرجك و تستل نفسك كشعرة من عجين الارباكات و لك البراءة وعليك الأمان …

فقط أحسن الاختيار … لا بد لك من كذبة سياحية تأخذك حيث

المزيد


زوارق الكلمات

يناير 2nd, 2008 كتبها بشرى الهوني نشر في , زوارق الكلمات

"ذكرى"…حلم يرفل في حنايا الذاكرة !!!

 

… أعوام تمر فتنقضي لتطأ بغيومها قلوبنا العاشقة … خمس سنوات تكتمل ولم تكمل أحزاننا لرحيل فقيدة الطرب العربي ذكرى … ما زالت آذاننا تهفو لسماع بوح شجي لم يخرسه الموت وصوت صادق لطالما كان يأتينا فيحملنا الى سماوات الحلم ويبحر بنا في عوالم رحبة تملأنا سكينة ومحبة وانبهارا … صوت صارخ باذخ الأشجان … كل ما فيه يشي بعمق الوجع والوجدان الانساني … نبض ينتفض كما الطير ، فيفيض الفؤاد وتبكي العيون بلا دموع …

نعم … هكذا كانت ذكرى … فنانة حالمة تشدو فتتوغّل بصوتها في الصّميم وتستنهض النبض الساكن فينا لنرى الحياة كما نريد لها أن تكون !!!    فنانة أطربتنا حد البكاء وشدتنا حد التخلي لتصير صوتا بديعا يرفل في حنايا الذاكرة …

جميعهم أشاد بصوتها و صدقها وروعة آداءها وبط

المزيد


زوارق الكلمات

ديسمبر 22nd, 2007 كتبها بشرى الهوني نشر في , زوارق الكلمات

شكرا

 

 

- شكرا لأنك علّمتني كيف أبدأ من جديد وأشرع نافذتي على عوالم أرحب لم يطأها قلمي وما تنبأها قلبي من قبل !!

- شكرا لأنك علّمتني كيف أصنع السعادة بدل الوقوف عند قارعة العمر أتسول المستحيل وأنتظر مرور فرصة لا تجيء !!

- شكرا لأنك علّمتني كم تصير الحياة أطيب حين نمنحها الظن الحسن والاحتمالات السعيدة !!

- شكرا لأنك علّمتني كيف أتلذّذ بمكنون اسمي وأنتشي بكل المفردات المنشرحة وأفرد للغد بساتين أمل وأمنيات لا تشيخ !!

- شكرا لأنك وهبت للصّمت هيبة وعلّمتني قداسة الوقت حين تتسربل اللحظات في سكينة وشفافية عميقة الالهام !!!

- شكرا لأنك علّمتني أنّ الحياة ليست مجرّد ألوان نقفز بين حدودها القزحية وانما هي تفاصيل روح وفلسفة برية لا تخلو من جنون اليقين وانفلات القواعد !!!

- شكرا لأنك جعلتني أنسى كلّ الخطوات الخطأ وأضحك كطفلة من كل حماقاتي القديمة !!!

- شكرا لأنك أهديتني " دون قصد " أول قصيدة فرح لن تمحى !!!

- شكرا لأنك سقيتني رحيق الوله فحلّقت في سماوات الحلم وقدمايا ثابتتان فوق الأرض !!!

- شكرا لديمقراطيتك في ارساء قانونك العشقيّ ولتحريمك وأد الأحلام الوردية !!!

- شكرا لأنك منحتني خارطة البدء وفرشت بدربي كل الوصايا الفواحة !!!

- شكرا لأنك سلبتني يأسي وتلك النظارة السوداء التي احتملتها طويل

المزيد


زوارق الكلمات

ديسمبر 20th, 2007 كتبها بشرى الهوني نشر في , زوارق الكلمات

هدنة الصّداقة

 

 

 الصّديق وقت الضّيق … كلام منمّق وجميل لا يخلو من رونق وبريق ولكن ماذا نقول اذا طال بضيقنا الوقت ؟؟؟ هل يطيق الصبر صديقنا أم يضيق صدره ويضيع الصّدق بين طيّات الوقت ويحلّ شبح النّفاق ويختلف الطّريق ؟؟!

قد يكون التّشاؤم نبراس صفحتي وشراع زوارق كلمات هذا الرّكن من هذا العدد لكننّي صدقا قد بحثت كثيرا عن مورد للتّفاؤل فما وجدت غير النزر القليل جدّا من أمثلة حيّة تخفق باستحياء في واقع لا يعرف الحياء الا قليلا …

هالني تدفّق أصدقاء بلا صدق وراعني توجّع الصّدق في الأصدقاء … أو فلنقل في أشباه الأصدقاء وما أكثرهم !!! كلنا يسأل عن السّكينة ويبحث عنها في الصديق … وكلنا ينشد الدّعة بايداع السّر لديه وأحسبنا جميعا نتألم لخداعه وغدره ، ولكن هل طالعنا أنفسنا يوما في مرايا الصداقة ؟؟؟ هل تساءلنا ولو للحظة ان كنا فعلا أصدقاء أ

المزيد


زوارق الكلمات

ديسمبر 4th, 2007 كتبها بشرى الهوني نشر في , زوارق الكلمات

ألسنة السطور وسطوة الذكريات

 

 

أحيانا أتعمد نسيان الماضي وأنسل من لحظتي في بطء لأتسلل بهدوء فألج عالم الأحلام … عالم حالم أبحر فيه بزوارق مفرغة من الكلام والكلمات … زوارق شراعها الصمت ولا شيء غير الصمت المطبق في مواجهة الظنون وعواصف الأفكار الجامحات … وما يفتأ طيفك أن يحل واثقا … قريبا كنبض … ساحرا كسراب … غامضا كغيب سماء …وينتابني في غمرة الحضور احساس خارق كالأساطير وبحر الأوديسة … خرافي كطائر الرخ وجني المصباح … وأكتب شجنا وأحزانا طليقة السراح … جائعة نهمة … أبدا لا تشبع …

وتنسكب الذكريات على بياض الورق وتمتد ألسنة السطور ، ولبعض الأسطر من السلطة ما يسقطنا عنوة تحت سطوتها لتسلبنا السيطرة والمنطق والاتزان

هنالك من الكتابات ما يكبر فينا الاكتئاب لت

المزيد


زوارق الكلمات

ديسمبر 1st, 2007 كتبها بشرى الهوني نشر في , زوارق الكلمات

رسالة لم تصل

 

بعد خيبتي أعلن صدق ظنونك ، ولأني أكره الالتفات لن أهب لغرام يحتضر غير جنازة لا ئقة على ايقاع ذلك اللحن الحزين "نزلت الستارة" وكل ما حدث بعدها هجر صفحات الرواية ليتلاشى في مهب المستحيل … لست لي فلأختفي ، ولك أن تغرم متى تشاء وكيفما تشاء … فما عاد أمرك يعنيني وما عاد نسيانك هاجسي …

لقد خسرتني في اللحظة التي راهن فيها غرورك المستتر على لذة الانتصار ولم تدرك بأن هناك أشياء شبيهة بالسعادة لا ننتبه لوجودها الا بعد أن نفقدها فنفتقدها … لم تدرك أن هناك من الجراح ما هو أصعب على الكبرياء من الغفران وأن هناك دوما مساحات للفرح أكبر من أن نشتريها …لقد أهديتني دوما كما هائلا من الخيانات باذخة التهذيب … باذخة القسوة ، لكنني طالما افتقدت معك تلك القابلية الفطرية للانحناء مثل غالبية النساء ، ولم أملك يوما أن أجهش قربك بالشكوى

المزيد


زوارق الكلمات

نوفمبر 29th, 2007 كتبها بشرى الهوني نشر في , زوارق الكلمات

سلطان الوهم

 

 

 

لقصتي معك بدايات عدة لكنها تظل قصة قلب ثائر جموح يحب ويهوى ليخيب ويشقى … وحده غررت به كفراشة السراج المضيء … تندفع للنور لتحترق وبئس المصير …به وحده جعلتني كشمعة تذوي لتضيء عتمة الظلام في أرجاء قلبك المتحجر وها قد انتهيت اليوم من حياتك لتتخبط مرغما في دجاك بعدما أورثتني قلبا مثخنا بالأسى … لطالما مددت لك درب الود وفرشت بثناياه وشاحا من نسج توقي وحنيني ولكنك ظللت دوما تغالط نفسك وتغالطني لأفتقد معك ذلك الاحساس الجميل بالأمان والطمأنينة والارتياح …

أعترف لك بأنك قد جعلتني ذات يوم امرأة يائسة محبطة حتى مللت ضعفي وعجزي وكرهت نفسي التي لم تسول لي أن أكرهك … فشكرا لك اليوم … شكرا أقولها لك من

المزيد


زوارق الكلمات

نوفمبر 28th, 2007 كتبها بشرى الهوني نشر في , زوارق الكلمات

البريق وحرفة التحديق

أحيانا وأنت تقطع الطريق يحدث أن يقطع عليك تسلسل أفكارك اللاهثة بريق ما … بريق يصوب نحوك ليصيبك في الصميم وتلقى نفسك فجأة كغريق أضاع في لجة الموج صمام الأمان … انها سطوة العين حين ترسل بريقها سهاما نفاذة لا تذر ولا تنجي من دهشة وارتباك وصعقة حد الجمود ! انها تلك التي حرفتها التحديق من قبل ولادة أمنا حواء … وفي تصنيف هذه الحرفة التي شهدت تطورا نلحظه دون حاجة الى التحديق يطول الحديث 

هناك عيون تهديك نظرة فرحة منشرحة تعتقك من كل هموم الدنيا فتحدق فيك بدهشة بريئة متأملة ومريحة تذيقك ما يطيب لخاطرك ويرضي غرورك من المعاني المرسلات … دهشة شفافة حانية تحملك الى عالم حالم دونما حاجة الى أجنحة "كيوبيد" ولاحتى ابن فرناس … دهشة ترفعك فتسكبك لتتخبط في لج أسئلة لا تنفذ وحيرة حلوة لذيذة بنكهة وطعم خاص … وهنالك من العيون من تجتاحك لتربكك وتتركك شذرات متناثرة على قارعة التحديق … تحديق ساخر ومشاكس ينم عن حرفية صاحبة البريق … ست النظر والرمشين .. عيون جريئة تجيد الارباك وافساد سكينة الصائمين عن كؤوس العشق والكلم والليل الطويل  … بريق يخترقنا ليزلزل فينا كما هائلا من قناعات الأمس معلنا ولادة فجر جديد … ولنا في تصنيف

المزيد





يا نحن لكم مني كل الود ، ولتكن صداقتنا نورا من الأمل والفرح والدفء !!!