أستاذتي وفلسفة الحياة
في زمن مارق خارق لكل ثابت ومتغير في القواعد والقوانين … وفي عالم مزاجي الفصول … قد تتداولنا الأحلام وتأخذنا الأمنيات بعيدا … بعيدا … أبعد من كل ما قدرنا بلوغه … لكننا أبدا لن نضيع السبيل إلى شواطىء الأمان ما دام في الروح بقية من أمل وفرح وتفاؤل بالحياة وعطايا القدر !!!
هل تساءلنا يوما لماذا يسحب البساط من تحت أقدامنا لتمر أيامنا رتيبة وحزينة ؟؟؟ لماذا نظل متسمرين في قطار العمر لا نغادره حتى يجاوز كل المحطات ويقرع جرس النهاية ؟؟؟
إننا لا نستطيع صنع الحياة إن لم نعشها كما يجب لها أن تعاش فالحياة براح جميل يستحق المغامرة والإكتشاف … حتى أخطاءنا تظل ظريفة إذا ما تعلمنا منها العبر لأنها ستصير يوما مجرد ذكريات لأمس بعيد قد يضحكنا في الزمن الآتي !!!
أذكر أنه خلال إحدى سنوات دراستي كانت تدرسنا في مادة الفلسفة أستاذة رائعة … إمرأة جميلة وجريئة ومثقفة وكثيرة التأنق حتى إن معظم الطلبة كانوا يتنافسون على غير عادتهم في بقية الحصص على احتلال الصفوف الأمامية … وكانت تلك الفترة تشهد اندلاع موجة المسلسلات المكسيكي











الصداقة محبة ، والمحبة شمس لها أن تشرق في كل نفس ، فلنملك الشجاعة لنحب ... والقوة لنغفر ... والطيبة لنشعر بسعادة الآخرين !!!







شكرا





