الصداقة محبة ، والمحبة شمس لها أن تشرق في كل نفس ، فلنملك الشجاعة لنحب ... والقوة لنغفر ... والطيبة لنشعر بسعادة الآخرين !!!

لقاء الخميس

يوليو 28th, 2008 كتبها بشرى الهوني نشر في , مقابلات شخصية

الإذاعية بشرى الهوني في لقاء الخميس بصحيفة الفجرالجديد ـ 23/ 11/2006           العدد 11577 

أغرس غابات شعر لتظللني عندما يشتد وهج الأيام !!!

حاورها : عصام شعيب

8121

بسيطة هادئة تطل علينا دائما بضحكة طفولية صادقة ، قفزت على عقبات الفشل بثقافاتها الواسعة … هذه الحمامة التي تطير بجناحين … جناح شاعرة حالمة و جناح إذاعية مميزة … كانت ضيفة خلال هذا اللقاء القصير :

* متى كانت بدايتك كشاعرة و كإعلامية ؟

ـ لطالما كان الشعر بداخلي و مازال حتى اللحظة يسكنني … لقد عشقت القوافي باكرا و كنت أستمتع بنظم الشعر و كثيرا ما ألوذ به لأعبر عن خلجات روحي … وبقدر ما أزداد إطلاعا و معرفة بقدر ما تظطرم بداخلي رغبة جامحة في تطوير قصائدي و لا أنكر أنني ما زلت حتى اللحظة أحاول أن أرتقي بالكلمة في نصي لأشكل عوالم أرحب ولكن على أسس و دعائم ثابتة و قوية …

أما بدايتي كإعلامية فلم تكن وليدة صدفة إذ تحصلت على شهادة الأستاذية في الصحافة وعلوم الإتصال سنة 2001 لألتحق مباشرة للعمل كصحفية بصحيفة العرب العالمية و أواصل من خلالها درب المهنة لمدة أربع سنوات ، وكنت بالموازاة أكتب في عديد الصحف و المجلات المحلية و العربية كالشمس الليبية و الحرية التونسية و المرأة اليوم الإمارتية ومن ثم التحقت بالفضائية التونسية ( حنبعل ) قبل أن أتواجد كمقدمة برامج في إذاعة الجماهيرية العظمى .

* أين أنت في الساحة الشعرية النسائية وما هي آخر أعمالك ؟

ـ إن كنت تقصد نصي فهو قائم وموجود … صحيح أنني لم أصدر كتابا بعد لكنني  أعتز بكل قصيدة  زرعتها في وجداني فكان الصدق تربتها و العربية جذعها و الشاعرية غصونها المورقة الوارفة … نعم ، قصائدي أشجار سقيتها من فيض روحي … هذه الروح المضمخة بالفرح و الترح و بشموع الأمل و دموع الألم … روح مترعة بمتناقضات تراودني لألوذ بالمفردات و أغرس غابات شعر تظللني عندما يشتد وهج الأيام … إنني أوجد حيث يوجد نصي … سوف تجدني في كل قلب ينبض لكلماتي … في كل عين تلقف ما كتبت … وما دمت  أكتب فأنا حتما موجودة !!!  

أما فيما يخص آخر أعمالي فاعلم أنه لا تراتيب زمنية لنصوصي ، و إن كانت موجودة ، فأنا دائمة التمرد على قصائدي و كلها قابلة للتغيير و التطوير ما لم أزج بها في ديوان يوقف سيل مزاجاتي !!!

* ماهي أهم أعمالك الإذاعية و آخرها ؟

ـ أولا ، لم يتوفر لدي بعد الرصيد الكافي الذي يتيح لي المفاضلة بين مختلف أعمالي فهي بالكاد ثلاثة أعمال مرئية ( مت

المزيد


لا أملك أن أقيم نصي !!!

مارس 11th, 2008 كتبها بشرى الهوني نشر في , مقابلات شخصية

حوار مع الشاعرة الليبية بشرى الهوني بالملحق الثقافي لجريدة الحرية التونسية

حاورها وليد الزريبي في عدد الخميس 30 جوان 2005

لا أملك أن أقيم نصي !!!

أنا ذات متمردة في الحياة و الكلمات !!! 

هي من مواليد 23 ـ 7 ـ 1975 بطرابلس ، متحصلة على الأستاذية في الصحافة و علوم الاتصال من الجامعة العربية للعلوم بتونس ، اشتغلت لمدة أربع سنوات في جريدة " العرب " العالمية . نشرت قصائدها في عدة صحف و مجلات عربية في مقدمتها هذا " الملحق الثقافي " ، لها تجربة اذاعية في مجال القصة القصيرة الى جانب مجموعة من المداخلات في عدد من البرامج التلفزية و الاذاعية … تم ادراجها في كتاب توثيقي للأستاذ عبدالله مليطان حول الكاتبات و الأديبات الليبيات … شاركت في عديد الأمسيات الشعرية بتونس و ليبيا … قد يصدر لها قريبا مجموعة شعرية بعنوان " لك الساعة التي أنت فيها " …

 معها كان هذا الحوار :

+ ما أصعب أن نبدأ في حين يكون الآخرون قد انتهوا من قول كل شيء !

ـ  الشعر بحر و هذا يكفي !!!

+ لكن من الغباء أن نمنح ثقة كاملة لأزرق قدري غامض … ما معنى أن نقول : هذا يكفي ؟؟ هل أنت بحارة مثلا ؟؟؟

ـ ومن التذاكي أن نكتفي بما ظهر من الكلام … قصدت يا سيدي أن موج البحر يتضارب و يتتالى في عنف حينا و في سكينة أحيانا و كل موجة لها أن تلغي الأخرى ، و لكن هل لموج البحر يوما أن يفنى ؟؟؟

+ أنت شاعرة نشرت قصائدك هنا و هناك و قرأت في أماكن عدة ، لكن لماذا تأخر اصدارك الأول رغم أن اسمك متداول في الساحة الشعرية ؟

ـ أعشق الشعر … بل اني أتنفس شعرا ، و هذا تحديدا ما يعيقني عن ا

المزيد


المبدع في هذا الزمن مجاهد !!!

يناير 10th, 2008 كتبها بشرى الهوني نشر في , مقابلات شخصية

حوار مع بشرى الهوني بجريدة الأسبوع الأدبي السورية

العدد 930 بتاريخ 30ـ10ـ2004

حاورها : ساسي حمام

بشرى الهوني شاعرة ليبية تنشر نتاجها في الجرائد والمجلات الليبية والتونسية والخليجية … تستعد لنشر مجموعتين شعريتين الأولى بليبيا والثانية بتونس … زارتنا أخيرا للمشاركة في المهرجانات والأمسيات الشعرية التي تنظم في مختلف المدن والقرى التونسية … اقتربنا منها لمعرفتها عن قرب فكان هذا الحوار

 بدأت قاصة فلماذا تخليت عن القصة واخترت الشعر أداة للتعبير وما هي قصة أول قصيد كتبته ؟

 القصة والشعر وجهان لعملة واحدة فكلاهما خلق وابداع يجسده تواتر الكلمة مع الوجدان ومع ذلك لم تكن القصة بداية الدرب اذ شددت الرحال مع الشعر في سنين مبكرة لكنني لم أجرأ على نشر ما كتبت الا في السنوات الأخيرة فالشعر في رأيي أكثر شفافية ولعله الأقدر على فضح تكتمنا وكشف خبايانا على خلاف القصة التي كانت تتيح لي دوما فرصة الاختباء وراء شخوصها وتحقيق التمويه الذي أشاء … نعم ، لذلك كنت أكتب القصة والسيناريو كابداع مباح للنشر ولم يكن يخطر ببالي حينها نشر قصائدي التي تحمل معها مرايا لخبايا ما يجول بداخلي ، فالقصيد كان ولا يزال مكمن حزني وفرحي … باختصار الشعر شعور وعند قوافيه اعترافاتي ولذلك كان دوما أداتي الأجدى في التعبير عن ذاتي ولذلك أيضا تجرأت يوما ونشرت قصيدا لم يكن أول كتاباتي بقدر ما كان أكبر خيباتي … قصيدا عموديا بعنوان " وضاع حلمي" …..  

لم تنشرغير القصائد الموزونة فلماذا الاصرار على كتابة القصيد الموزون وما موقفك من الكتابة الحداثية بصفة عامة وقصيد النثر بصفة خاصة ؟

نعم ، قصائدي وردت موزونة وأجد أن أي خلل بالوزن قديخل ببنيان القصيد ككل لأن الشعر ليس احساسا وكفى

المزيد


وحده الشعر يفضح تكتمنا !!

ديسمبر 7th, 2007 كتبها بشرى الهوني نشر في , مقابلات شخصية

الملحق الثقافي لصحيفة الحرية التونسية ـ الخميس 29 ماي 2003

حوار مع بشرى الهوني ـ حاورها : صالح السباعي

 في زحمة الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان الوطني للشعر العربي الحديث بالجريد لمحتها تترصد حركات وسكنات كبار الأدباء والشعراء ، تارة تحاورهم ، وكثيرا ما تصغي اليهم … هي فراشة حالمة بالشعر والصحافة … اقتربت منها في دردشة خاطفة فاكتشفتها تكتب بالحرف المتوهج ، وكان الحوار التالي :

ـ كيف يمكن تقديمك لقراء الملحق الثقافي ؟

ـ أنا من بنات الجماهيرية ، اسمي بشرى ابراهيم الهوني ، أعمل في الصحافة منذ سنوات كمحررة صحفية في جريدة " العرب العالمية " وأكتب في كل ما يتعلق بالفن والثقافة والأسرة ، وقد سبق وأن أجريت الكثير من اللقاءات مع عديد الشخصيات العربية والأجنبية ولكن لأن طالب العلم كطالب المال والشهرة لا يشبع ولأنه لا يمكن للمرء أن يصبح عالما بمعنى الكلمة دون أن يكون انسانا بمعنى الكلمة ولأن الشعر يظل في تقديري أقرب أنواع الأدب في الغوص الى أعماق الذات الانسانية وبلورتها بالحرية التي نريد فانني أظل أتسلل طوعا الى مملكة الشعر الكبيرة حيث أنتشي في رحابها لأحتفي برغبة الانطلاق خارج جمود الحرف فأكسر تكلس الكلمة وأتجاوز حدودها الى عالم الشعر الواسع … نعم ، هذه أنا … بحث دائم وترحال حالم لا يكل ولا يهدأ !!!

 ـ وكيف حال الساحة الشعرية في ليبيا الشقيقة ؟   

 ـ الساحة الشعرية في ليبيا زاخرة وغنية ما في ذلك شك وهي كباقي صنوف الأدب العربي في مختلف الأقطار ساحة مختلطة الأجيال والتجارب خاصة وأنها ذات خلفية تاريخية ضاربة في القدم ولهذا تحديدا أعتقد بأن الشعر في ليبيا يظل لغزارته وعمقه في حاجة أكبر لتسليط الضوء عليه والاهتمام به دراسة ونقدا وتوثيقا  … ومع أنني أقمت لفترة غير قصيرة خارج ربوع بلادي الا أن ذلك لم يمنعن من متابعة أهم

المزيد


النص براح لا حدود له !

نوفمبر 27th, 2007 كتبها بشرى الهوني نشر في , مقابلات شخصية

” النص براح لا حدود له " 

  

  

بشرى الهوني اسم أبدع وتألق في سماء عديد المجالات  فهي الصحفية النشطة و الإذاعية ذات الحضور المتميز و هي أيضا الشاعرة الرقيقة المنشغلة بهم أنثوي يعبق من خلاله شذى الطموح المتجسد  في شخصيتها …. و كان لا بد ان ننتهز فرصة لقاءنا بها و نجري معها هذا الحوار السريع و أن نستجلي بعض ملامح تجربتها الشعرية .. 

عن تجربتها الشعرية أجابتنا قائلة 

بذرة الشعر قديمة غير أني لكثرة تمردي و ترددي ما جنيت حصادي الا في السنوات الخمس الأخيرة

لقد كانت بداياتي كما لدى معظم الشعراء بوحا بريئا لذات تشبعت بتفاعل المشاعر وتلك الثورة العارمة و الرغبة الجامحة في الانعتاق بالكلمات و رسم ملامح أخرى لعوالم أرحب .. و عموما فإن الحديث عن تجربتي الشخصية معناه التحدث عن واقع المرأة ككل فالأنا بداخلي تحوي كل النساء و ما صوتي إلا صدى طفلة كبرت فوعت فدعت

إن خطابي لهنّ في جٌلّ قصائدي ما هو في الواقع إلا دعوة ذاتية لسكب الأحزان في بئر النسيان و كمحاولة في الواقع صادقة لاستثمار الخيبة و مواصلة الدرب للمضي قدما نحو تجارب أخرى أكثر نضجا و عمقا ومع ذلك فإن تجارب الحياة و حدها لا تكفي إذ لا بد من توفر الموهبة و اكتساب المعرفة فهذه العناصر مجتمعة هي أساس المثلث الهرمي و شرط إتيان الإبداع ..! 

كيف يبدا النص عندك ، و هل ينتهي أم يظل شاغرا ؟ 

للنص أن يبدأ لكنه يظل متمردا و جموحا لا يرضخ لمنطق الكمال و الاكتفاء و لا يعترف بأطٌر أو قيود فالنص براح لا حدود له ، ولا اكشف سرا إن قلت إن خلف كل قصيدة خيبة فكثيرا ما أسكب حبري نخب خيبة تستنطقني و تستفز قلمي و تدفع أسراب حروفي للهجرة نحو آفاق أرحب في سماء القصيدة . 

و بماذا تنشغل نصوصك الشعرية ؟ 

عادة ما يكون فعل الكتابة نتاج ما يختزله اللاوعي فينا و حصاد ما تجنيه ذواتنا سواء من تجارب شخصية او من خبرات الآخرين ، إني منشغلة في نصي بصوت الأنثى داخلي .. بهمومها و ألامها و آمالها و بندائها و شغفها الذي لا ينتهي فقصائدي على اختلافها احتفاء بحوّاء في شموخها و انكسارها في سكونها و فورانها في ضعفها و جبروتها ، هكذا أنا دائمة الانشغال بالمرأة في علاقتها بالأشخاص و الاشياء و بتفاصيل معاناتها الوجودية ..

نعم ، حواء في نصي تتجاوز حدود الانثى لتصير رمزا للبلد و الولد و الأمد البعيد .. إنها برغم عمق الوجع الغائر تظل حياة تنبض فينا إنها أصالة الماضي و حضن الحاضر وروعة المستقب

المزيد





يا نحن لكم مني كل الود ، ولتكن صداقتنا نورا من الأمل والفرح والدفء !!!